|خوأ
: ( *!خاء بك علينا ) يا رجل ( أي اعجل ) وأسرع .
| 2 ( فصل الدال المهملة ) مع الهمزة ) 2
|دأدأ
: ( *!دأدأ ) البعير (*! دأدأة ) مقيس إجماعا ( *!ودئداء ) بالكسر ، مسموع ، وقيل كالأول ( أو أسرع ، وأحضر ) وعن أبي عمرو : *!الدئداء من السير : السريع *!والدأدأة : الإحضار . وفي ( النوادر ) : دودأ دودأة ، وتودأ تودأة ، وكودأ كودأة إذا عدا . والدأدأة *!والدئداء في سير الإبل : قرمطة فوق الحفد . وفي ( الكفاية ) : *!الدأدأة والدئداء : سير فوق الخبب ، وفوقه الربعة ، قال أبو دواد يزيد بن معاوية بن عمرو الرؤاسي :
واعرورت العلط العرضي تركضه
أم الفوارس *!بالدئداء والربعه
يضرب مثلا في شدة الأمر ، أي ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيرا صعبا عربا من شدة الجدب وكان البعير لا خطام له ، وإذا كانت أم الفوارس قد بلغ بها هذا الجهد فكيف غيرها ( و ) دأدأ ( في أثره ) إذا ( تبعه مقتفيا له ) .
( و ) دأدأ ( الشيء : حركه وسكنه ) . ( و ) في حاشية بعض نسخ ( الصحاح ) : دأدأه : ( غطاه ،*! فتدأدأ ) في الكل ، أي حركه فتحرك ، وسكنه فسكن ، وغطاه فتغطى ( و ) في الحديث أنه نهى عن صوم الدأداء . قال أبوع عمرو : ( *!الدأداء *!والدئداءو ) زاد غيره ( *!الدؤدؤ ) بالضم ( : آخر الشهر ) وقيل : يوم الشك ، وفي ( التهذيب ) عن أبي بكر : الدأداء : الليلة التي يشك فيها أمن آخر الشهر الماضي هي ايم من أول الشهر المقبل ، قال الأعشى :
تداركه في منصل الآل بعدما
مضى غير دأداء وقد كاد يعطب
قال الأزهري : أراد أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب ( أو ليلة خمس ) وعشرين ( وست ) وعشرين ( وسبع وعشرين أو ثمان ) وعشرين