يقال لمن قصد ذلك ، كأنه في استعماله غلط فأخذ درع بعض نسائه ، وفي ( المحكم ) : ويقال : أخطأ في الحساب وخطيء في الدين ، وهو قول الأصمعي ، وفي ( المصباح ) : قال أبو عبيد : خطيء خطأ من باب علم ، وأخطأ بمعنى واحد لمن يذنب على غير عمد ، وقال المنذري : سمعت أبا الهيثم يقول : خطئت ، لما صنعته عمدا ، وهو الذنب ، وأخطأت لما صنعته خطأ غير عمد ، وفي ( مشكل القرآن ) لابن قتيبة في سورة الأنبياء في الحديث ( إنه ليس من نبي إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة غير يحيى بن زكريا ، لأنه كان حصورا لا يأتي النساء ولا يريدهن ) .
( و ) في المثل ( مع *!الخواطئ سهم صائب . يضرب لمن يكثر الخطأ ويصيب أحيانا ) وقال أبو عبيد : يضرب للبخيل يعطي أحيانا على بخله . *!والخواطئ هي التي*! تخطئ القرطاس ، قال الهيثم : ومنه مثل العامة ( رب رمية . من غير رام ) .
( و ) من المجاز (*! خطأت القدر بزبدها ، كمنع : رمت ) به عند الغليان . ( و ) يقال ( *!تخاطأه ) حكاه الزجاجي ( *!وتخطأه ) وتخطأ له ، أي ( أخطأه ) قال أوفى بن مطر المازني .
ألا أبلغا خلتي جابرا
بأن خليلك لم يقتل
*! تخطأت النبل أحشاءه
وأخر يومي فلم يعجل
( و ) من المجاز ( *!المستخطئة ) من الإبل ( : الناقة الحائل ) يقال استخطأت الناقة ، أي لم تحمل .
والتركيب يدل على تعدي الشيء وذهابه عنه .
( ) ومما يستدرك عليه :
أخطأ الطريق : عدل عنه ، وأخطأ الرامي الغرض : لم يصبه ، وأخطأ نوؤه إذا طلب حاجته فلم ينجح ولم يصب شيئا ، وخطأ الله نوءها أي جعله *!مخطئا لها لا يصيبها مطره ، ويروى بغير همز ، أي يتخطاها