تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) حكى أبو علي الفارسي عن أبي زيد : أخطأ (*! خاطئة ) جاء بالمصدر على لفظ فاعلة ، كالعافية والجازية ، وهو مثل من الثلاثي نادر ، ومن الرباعي أكثر ندرة ، وفي التنزيل العزيز ﴿ والمؤتفكات *!بالخاطئة ﴾ ( الحاقة : 9 ) .

( *!وتخطأ ) *!كأخطأ ( *!وخطئ ) وقال أبو عبيد : *!خطئ *!وأخطأ لغتان بمعنى واحد ، وأنشد لامرىء القيس :

يا لهف هند إذ خطئن كاهلا

القاتلين الملك الحلاحلا

هند هي بنت ربيعة بن وهب ، كانت تحت حجر أبي امرىء القيس ، فخلف عليها امرؤ القيس ، أي*! أخطأت الخيل بني كاهل وأوقعن ببني كنانة ، قال الأزهري : ووجه الكلام فيه أخطأن ، بالألف ، فرده إلى الثلاثي ، لأنه الأصل ، فجعل *!خطئن بمعنى *!أخطأن ( و ) لا تقل ( أخطيت ) بإبدال الهمزة ياء ، ومنهم من يقول إنها ( لغية رديئة أو لثغة ) قال الصاغاني : وبعضهم يقوله .

قلت : لأن بعض الصرفيين يجوزون تسهيل الهمزة ، وقد أوردها ابن القوطية وابن القطاع في المعتل استقلالا بعد ذكرها في المهموز ، كذا في ( شرح شيخنا ) .

( *!والخطيئة : الذنب ) وقد جوز في همزتها الإبدال ، لأن كل ياء ساكنة قبلها كسرة ، أو واو ساكنة قبلها ضمة وهما زائدتان للمد لا للإلحاق ولا هما من نفس الكلمة ، فإنك تقلب الهمزة بعد الواو واوا ، وبعد الياء ياء ، فتدغم فتقول في مقروء مقرو وفي خبيء خبي بتشديد الواو والياء ( أو ما تعمد منه ، *!كالخطء بالكسر ) قال الله تعالى : ﴿ إن قتلهم كان *!خطأ كبيرا ﴾ ( الإسراء : 31 ) أي إثما ، وكذلك *!الخطأ محركة ، تسمية بالمصدر ( و ) قيل ( الخطأ ) محركة : ( ما لم يتعمد ) منه ، وفي ( المحكم ) :*! خطئت أخطأ خطأ والاسم *!الخطاء بالمد ، وأخطأت*! إخطاء والاسم الخطأ مقصورا ( ج *!خطايا ) على القياس ( و ) حكى أبو زيد (*! خطائئ ) على فعائل ، ومنهم من ضبطها كغواشي ، وبعض شدد ياءها ،

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢١٢