*!حلأ *!وحلاءة ( قشره وبشره ) ومنه المثل : (*! حلأت *!حالئة عن كوعها ) لأن المرأة ربما استعجلت فقشرت كوعها ، *!والمحلأة : آلتها ، وقيل في معنى المثل غير ذلك ( و ) *!حلأ ( له حلوءا : حكه له ) حجرا على حجر ، ثم جعل الحكاكة على كفه وصدأ به المرآة ثم كحله بها ، قاله ابن السكيت .
( *!والحلاءة ، كسحابة : الأرض الكثيرة الشجر ) وقيل : اسم أرض ، حكاه ابن دريد ، وليس بثبت ، قاله الأزهري ، ( و ) قيل : اسم ( ع ) شديد البرد ، قال صخر الغي :
كأني أراه *!بالحلاءة شاتيا
يقفع أعلى أنفه أم مرزم
( ويكسر ) والذي قرأت في أشعار الهذليين ، قال صخر بن عبد الله يهجو أبا المثلم :
إذا هو أمسى *!بالحلاءة شاتيا
تقشر أعلى أنفه أم مرزم
الحلاءة بفتح الحاء وبالكسر رواية أبي سعيد السكري : موضع قر وبرد وأم مرزم : الشمال ، عيره أنه نازل بمكان بارد سوء . فأجابه أبو المثلم :
أعيرتني قر*! الحلاءة شاتيا
وأنت بأرض قرها غير منجم
أي غير مقلع ( و ) *!الحلاءة ( بالضم قشرة الجلد ) التي ( يقشرها الدباغ ) مما يلي اللحم ( و ) *!الحلاءة ( بالكسر واحدة الحلاء ) بالكسر والمد ، وهي اسم ( لجبال قرب ميطان ) لا نبات بها ( تنحت منهاغ الأرحية وتحمل إلى المدينة ) على ساكنها السلام ( *!والحلوء ، كصبور : حجر يشتشفي به ) بالبناء للمعلوم ( الرمد ) ككتف فاعله ، وقال ابن السكيت : *!الحلوء : حجر يدلك عليه ثم تكحل به