فهو من الجزاء ( و )*! أجزأ ( الشيء إياي )*! كأجزأني الشيء ( : كفاني ) ، ومنه الحديث : ( ولن *!تجزىء عن أحد بعدك ) .
( *!والجوازىء : ) بقر ( الوحش ) لتجزئها بالرطب عن الماء ، وظبية *!جازئة قال الشماخ :
إذا الأرطى توسد أبرديه
خدود *!جوازىء بالرمل عين
قال ابن قتيبة : هي الظباء ، وفي التنزيل ( ﴿ 1 . 013 وجعلوا له من عباده *!جزءا ﴾ ( الزخرف : 15 ) أي إناثا ) يعني الذين جعلوا الملائكة بنات الله ، تعالى الله عما افتروا ، قاله ثعلب ، وفي الغريبين للهروي : وكأنه أراد الجنس . وقال أبو إسحاق : أي جعلوا نصيب الله من الولد الإناث ، قال : ولم أجده في شعر قديم ، ولا رواه عن العرب الثقات ، وقد أنكره الزمخشري ، وجعله من الكذب على العرب ، واقتفاه البيضاوي ، واستنبط له الخفاجي وجها على طريقة المجاز ، أشار فيه إلى أن حواء لما خلقت من جزء آدم صح إصلاق الجزء على الأنثى ، قاله شيخنا .
( و ) قال الفراء : ( طعام *!جزىء ) وشبيع ( : *!مجزىء ) ومشبع .
( و ) هذا رجل (*! جازئك من رجل ) أي ( ناهيك ) به وكافيك .
( وحبيبة ) ويقال مصغرا بنت أبي *!تجزأة بضم التاء ( الفوقية ) وسكون الجيم مع فتح الهمزة ، وفي بعض النسخ بسكونها العبدرية ( صحابية ) ، روت عنها صفية بنت شيبة .
( و ) قد ( سموا ) *!مجزأة ( جزءا ) بالفتح ، منهم *!جزء بن الحدرجان ، وجزء بن أنس وجزء بن عياش ، وجزء بن عامر ، ومحمية بن جزء ، وعبد الله ابن الحارث بن جزء ، وعائشة بنت جزء ، صحابيون رضي الله عنهم .
وفي ( العباب ) . قال حضرمي بن عامر في جزء بن سنان بن موألة حين