( *!والبواء ) بالمد ( : السواء والكفء ) يقال : القوم *!بواء في هذا الأمر ، أي أكفاء نطراء ، ويقال دم فلان بواء لدم فلان إذا كان كفؤا له ، قالت ليلى الأخيلية في مقتل توبة بن الحمير :
فإن تكن القتلى بواء فإنكم
فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر
وفي الحديث : ( الجراحات بواء ) يعني أنها متساوية في القصاص ، وأنه لا يقتص للمجروح إلا من جارحه الجاني ولا يؤخذ إلا مثل جراحته سواء ، وفي حديث جعفر الصادق قيل له : ما بال العقرب مغتاظة على بني آدم : فقال : تريد البواء . أي تؤذي كما تؤذى .
( و ) *!بواء أيضا ( واد بتهامة ) ، كذا في ( العباب ) و ( التكملة ) .
( و ) يقال : كلمناهم ف ( أجابوا عن *!بواء واحد أي بجواب واحد ) أي لم يختلف جوابهم ، فعن هنا بمعنى الباء وفي ( العباب ) : أي أجابوا جوابا واحدا ( *!والبيئة بالكسر الحالة ) يقال : إنه لحسن البيئة .
( و ) قالوا : في أرض فلاة ( فلاة *!-تبيء في فلاة ) أي لسعتها ( : تذهب ) .
( و ) يقال ( حاجة*! مبيئة ) بالضم ، أي ( شديدة ) لازمة .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!استباء المنزل : اتخذه *!مباءة . *!وأبأت على فلان ماله ، إذا أرحت عليه إبله وغنمه . *!وأباء الله عليهم نعما لا يسعها المراح . وقال ابن السكيت في قول زهير بن أبي سلمى :
فلم أر معشرا أسروا هديا
ولم أر جار بيت*! يستباء
الهدي : ذو الحرمة ، *!ويستباء ، أي*! يتبوأ أي تتخذ امرأته أهلا . وقال أبو عمرو الشيباني : يستباء ، من البواء ، وهو القود ، وذلك أنه أتاهم يريد أن يستجير بهم فأخذوه فقتلوه برجل منهم .
وللبئر*! مباءتان : إحداهما مرجع الماء