تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتال ، وكان لأحد الحيين طول على الآخر فقالوا : لا نرضى إلا أن نقتل بالعبد منا الحر منكم ، وبالمرأة الرجل ، فأمرهم النبي أن*! يتباوءوا ، ووزنه يتقاولوا ، على يتفاعلوا ، وهذا هو الصحيح ، وأهل الحديث يقولون*! يتباءوا ، على مثال يتراءوا ، كذا نقل عنهم أبو عبيد . [ ( *!وبوأه منزلا ) نزل به إلى سند جبل ، هكذا متعديا إلى اثنين في نسختنا وفي بعضها بإسقاط الضمير ، فيكون متعديا إلى واحد ، وعليها كتب شيخنا ، ومثل للمتعدي إلى اثنين قولهم : *!تبوأت لزيد بيتا ، وقال أبو زيد : هو متعد بنفسه لهما ، واللام زائدة ، وفعل وتفعل قد يكونان لمعنى واحد ( و ) *!بوأ ( فيه ) *!وبوأه له بمعنى هيأه له ( أنزله ) ومكن له فيه (*! كأباءه ) إياه ، قال أبو زيد : *!أبأت القوم منزلا *!وبوأتهم منزلا إذا نزلت بهم إلى سند جبل أو قبل نهر ( والاسم *!البيئة ، بالكسر ) .

( و ) *!بوأ ( الرمح نحوه : قابله به ) نحو هيأه ، كما ورد ذلك في الحديث .

( و ) *!بوأ ( المكان : حله وأقام ) به ( *!كأباء به *!وتبوأ ) ، عن الأخفش ، قال الله عز وجل : ﴿ أن *!تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ﴾ ( يونس : 87 ) أي اتخذا ، وقال أبو زيد : *!التبوؤ : أن يعلم الرجل الرجل على المكان إذا أعجبه لينزله ، وقيل : *!تبوأه إذا أصلحه وهيأه ، ويقال*! تبوأ فلان منزلا إذا نظر إلى أحسن ما يرى وأشده استواء وأمكنه *!لمباءته فاتخذه . وتبوأ : نزل وأقام ، وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ *!لنبوئنهم من الجنة غرفا ﴾ ( العنكبوت : 58 ) يقال :*! بوأته منزلا وأثويته منزلا سواء ، أي أنزلته ، وفي الحديث : ( من كذب علي متعمدا *!فليتبوأ مقعده من النار ) . أي لينزل منزله من النار .

( و ) من المجاز فلان طيب (*! المباءة ) أي ( المنزل ) وقيل : منزل القوم في كل موضع ، وقيل : حيث*! يتبوءون من قبل واد وسند جبل ، ويقال : هو رحيب المباءة ، أي سخي واسع المعروف .

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٥٥