تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأنت *!-بريء ) منه ( ج *!بريؤون ) جمع مذكر سالم ( و ) *!برآء ( كفقهاء و ) *!براء مثل ( كرام ) في كريم ، وقد تقدم ، وفيه دلالة لما أوردناه آنفا ( و ) *!أبراء مثل ( أشراف ) في شريف ، على الشذوذ ( و ) *!أبرياء مثل ( أنصباء ) في نصيب ، ولو مثله بأصدقاء كان أحسن ، لأن الصديق صفة مثله ، بخلاف النصيب فإنه اسم ، وكلاهما شاذ مقصور على السماع ، كما صرح به ابن حبان ( و ) براء مثل ( رخال ) ، وهو من الأوزان النادرة في الجمع ، وأنكره السهيلي في الروض فقال : أما براء كغلام فأصله *!برآء ككرماء ، فاستثقل جمع الهمزتين فحذفوا الأولى ، فوزنه أولا فعلاء ، ثم فعاء ، وانصرف لأنه أشبه فعالا ، والنسب إليه إذا سمي به *!براوي ، وإلى الأخيرين *!برايي *!وبرائي بالهمز ، انتهى ، وفي بعض النسخ هنا زيادة وبرايات ، وعلى شرح شيخنا ، قال : وهو مستغرب سماعا وقياسا . ( وهي بهاء ) أي الأنثى *!بريئة ( ج *!بريئات ) مؤنث سالم ( *!وبريات ) بقلب إحدى الهمزتين ياء ( *!وبرايا كخطايا ) ، يقال : هن *!برايا . ( وأنا *!براء منه ) ، وعبارة الروض : رجل براء ، ورجلان براء كسلام ، ( لا يثني ولا يجمع ) لأنه مصدر ، وشأنه كذلك ، ( ولا يؤنث ) ، ولم يذكره السهيلي ، ومعنى ذلك ( أي بريء ) .

( *!والبراء : أول ليلة ) من الشهر ، سميت بذلك *!-لتبري القمر من الشمس ( أو ) أول ( يوم من الشهر ) ، قاله أبو عمر و ، كما نقله عنه الصاغاني في العباب ، ولكنه ضبطه بالكسحر وصحح عليه ، وصنيع المصنف يقتضي أنه بالفتح . قلت : وعليه مشى الصاغاني في التكملة ، وزاد أنه قول أبي عمر و وحده ( أو آخرها ، أو آخره ) أي الليلة كانت أو اليوم ، ولكن الذي عليه الأكثر أن آخر يوم من الشهر هو التحيرة ، فليحرر . ( كابن *!البراء ) ، وهو أول يوم من الشهر ، وهذا ينصر القول الأول ، كما في العباب . ( و ) قد ( *!أبرأ ) إذا

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٤٧