المحكم ، وابن القطاع في الأفعال ، وابن خالويه عن المازني ، وابن السيد في المثلث ، وهذه اللغة الثالثة غير فصيحة ( و ) *!برىء مثل ( فرح ) *!يبرأ كيفرح ، وهما أي برأ كمنع *!وبرىء كفرح لغتان فصيحتان (*! برءا ) بفتح فسكون ( *!وبرؤا ) بضمتين ( *!وبروءا ) كقعود ( نقه ) كفرح ، من النقاهة وهي الصحة الخفيفة التي تكون عقيب مرض ، وفي بعض النسخ زيادة : وفيه مرض . وهو حاصل معنى نقه ، وعليها شرح شيخنا . ( *!وأبرأه الله ) تعالى من مرضه ( فهو ) أي المريض (*! بارىء *!-وبريء ) ، بالهمز فيهما ، وروي بغير همز في الأخير ، حكاها القزاز ، وقال ابن درستويه : إن الصفة من برأ المريض باريء على فاعل ، ومن غيره بريء ، وأنكر الشلوبين وقال : اسم الفاعل في ذلك كله اللبلي في شرح الفصيح وقال : قد سمع بريء أيضا ( ج ككرام ) في بريء قياسا ، لأن فاعلا على فعال ليس بمسموع ، فالضمير إلى أقرب مذكور ، أو أنه من ( النوادر ) .
ومن سجعات الأساس : حق على الباريء من اعتلاله ، أن يؤدي شكر الباريء على إبلاله .
( *!وبرىء ) الرجل ، بالكسر ، لغة واحدة ( من الأمر ) والدين كفرح ( *!يبرأ ) بالفتح على القياس ( *!ويبرؤ ) بالضم ( نادر ) بل غريب جدا ، لأن ابن القوطية قال في الأفعال : ونعم ينعم وفضل يفضل بالكسر في الماضي والضم في المضارع فيهما ، لا ثالث لهما ، فإن صح فإنه يستدرك عليه ، وهذا الذي ذكره المؤلف هو ما قاله ابن القطاع في الأفعال ، ونصه برأ الله الخلق وبرأ المريض مثلثا ، والفتح أفصح وبريء من الشيء والدين براءة كفرح لا غير ، ( *!براء ) كسلام ، كذا في الروض ( *!وبراءة ) ككرامة ( *!وبرءا ) بضم فسكون ( : *!تبرأ ) بالهمز ، تفسير لما سبق ( *!وأبرأك ) الله ( منه *!وبرأك ) ، من باب التفعيل ، أي جعلك *!بريئا ،