تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| من بني ميكال ، إلى أن استبد بالمملكة ، | وكان يحب الفضل والفضلاء ، وألف | كتابا وسماه نزهة العيون ، وله مدرسة | بتعز ، وأخرى بمكة ، توفي في شعبان | سنة 778 ( كذلك عن ) والده ( على ) | السابق ذكره ( ورواه ) الممدوح الملك | الأشرف ممهد الدين ( إسماعيل عن ) | والده ( عباس ) ولي السلطنة بعد أبيه | فأقام فيها خمسا وعشرين سنة ، وكان | في ابتداء أمره طائشا ، ثم توقر وأقبل | على العلم والعلماء وأحب جمع الكتب ، | وكان يكرم الغرباء ، ويبالغ في الإحسان | إليهم ، امتدحته لما قدمت بلده ، فأثابني ، | أحسن الله جزاءه . مات في ربيع الأول | سنة 803 بمدينة تعز ، ودفن بمدرسته | التي أنشأها بها ولم يكمل الخمسين . | هذا كلام الحافظ ابن حجر ، نقله عنه | شيخنا . قلت : وكانت رحلة الحافظ | إلى زبيد سنة ثمانمائة . وألف له المؤلف | عدة تآليف باسمه وكان قد تزوج | بابنته ، وهو الذي ولاه قضاء الأقضية | باليمن ، وقد تقدمت الإشارة إليه | ( تهب ) بالضم على غير قياس كما قاله | الشيخ ابن مالك ( به ) أي الممدوح | والباء سببية وفي نسخة الأصل عند مدح | ولدي صاحب الديوان السعيد ما نصه : | يهب بهما ( على رياض ) وفي نسخة | الأصل : روض ( المنى ) جمع منية | بالضم ، وهي ما يتمناه الإنسان وتتوجه | إليه إرادته ( ريحا ) تثنية ريح مضاف | إلى المتعاطفين وهما ( جنوب وشمال ) | إضافة العام إلى الخاص ، وفيه تشبيه | المعقول بالمحسوس والاستعارة وشبه | التفويف ( وتقيل ) أي تقيم ، وقد | يقيد بطول النهار ، كالبيتوتة بطول | الليل ( بمكانه ) أي الممدوح . وفي نسخة | الأصل : ويقيل بمكانهما ( جنتان ) | تثنية جنة بالفتح ( عن يمين وشمال ) | الجهتان المعروفتان ، وفي الفقرتين | الجناس التام إن قرئ الشمال فيهما | بالفتح فقط أو الكسر فقط ، لأنهما | لغتان في كل من الريح والجهة ، وإن | ضبطت الجهة بالكسر والريح بالفتح | على ما هو الأفصح فالجناس محرف ، | والاقتباس ظاهر ، قاله شيخنا ( وتشتمل ) | وفي نسخة الأصل : يشتمل ، أي يلتف |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١١٤