تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتمة وتابع للرسالات التي بعثها إليكم في الثالث والعشرين والخامس والعشرين والثامن والعشرين من شهر شوال الماضي، وإظهاراً للفرح بما تضمنه بيانكم الأخير من الإيجابية في مسائل كردستان – على أن كونه مفيداً أو غير مفيد متفرع عن نوعية النية التنفيذية – ورجاء كذلك: أن يكون تنفيذ مضمون بيانكم في اتجاهه إيجابي، سبباً لشفاء الشعب الكردي المنكوب في بعض الأمة، وإحياء الأخوة بين المسلمين أرى من واجبي الديني التذكير بما يلي:

1 – إن مجموعة المسؤولين الحكوميين الحاليين في كردستان لا تملك – نظراً للغاية التي بعثها على حمل المسؤولية – استطاعة تنفيذ البيان في اتجاهه الإيجابي (يشهد على هذا ما صار إليه البيان الصادر في الخريف قبل الماضي) فإن الاضطرابات التي تمثل جانباً منها الأحداث الأخيرة، إنما نشأت من الطريقة التي تسير عليها هذه المجموعة، أو من النيات التي تلتزم المجموعة بالسير عليها هذه المجموعة، أو من النيات التي تلتزم المجموعة بالسير خلفها، وهذه النيات آخذة في اتجاه مضاد لخير الشعب ومصلحته تماماً. فإن يكن مقرراً أن يتخذ بشأن البيان إجراء إسلامي جاد، يجب – للوصول إلى ذلك – وضع حد لهذه المشكلة. ولعل بعث مجموعة من الأشخاص المؤمنين الناصحين للشعب والثورة يكون نافعاً في هذا المجال.

موقف الشيعة من أهل السنة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف الشيعة من أهل السنةص ٣٢