تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شواهد ذم السورة

الكفار والمنافقين 4 - 1) وصف المشركين بأنهم لا يرقبون ولا يراعون في أحد من المؤمنين الا ولا ذمة حتى قطعوا أرحامهم بينهم خلافا لعاداتهم في عصبية النسب، وأنهم يصدون عن سبيل الله، وأن أكثرهم فاسقون، وأنهم هم المعتدون

) وفي منعهم عن عمارة المسجد الحرام وغيره ومن التعبد فيه (ما كان للمشركين أن بعمروا مساجد الله)

6) " إنما المشركون نجس فلا بقربوا المسجد الحرام بيد عامهم هذا وكانت نجاستهم معنوية وهي الشرك وخرافاته، وحسية إذا كانوا يأكلون الميتة ولا يدينون بالطهارة من النجاسة ولا الحيض والجنابة.

10 - 7) وصف کفار أهل الكتاب بأنهم باتخاذهم ابنا لله سبحانه - يضاهئون قول الذين كفروا من قبلهم كوشنبي قدماء الهند والمصريين وقوله: "قاتلهم الله أنى يؤفكون ووصفهم بأنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللهوبأنهم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، أي بكلامهم الباطل في الصد عن الإسلام وبأن كثيرا من أحبارهم ورهبانهم يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله وكل هذه الصفات ظاهرة معروفة في تاريخهم الماضي، وسيرتهم في هذا الزمان: ومن دقائق الصدق في القرآن الحكم في مثل هذا على الكثير منهم دون الجميع، كما قال في المشركين: (وأكثرهم فاسقون ولم يعهد مثل هذا التحري في كلام البشر)

11) ذكر في استئذان المنافقين واعتذارهم عن الخروج إلى غزوة تبوك وبيان ما يكون من شأنهم لو خرجوا من ابتغاء الفتنة، والإفساد بين المؤمنين بالتثبية وغيره، ولم يزد فيها على قوله فيهم والله عليم بالظالمين وقوله وأن جهنم لمحيطة بالكافرين

13 - 12) تعليل عدم قبول نفقاتهم بفسقهم، وبقوله " وما منهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون |

10 - 14) وصفهم بعد إثبات استهزائهم فيما بينهم بالله وآياته ورسوله، واعتذارهم عنه بقولهم: "إنما كنا نخوض ونلعب بأنهم كفروا بعد إيمانهم وأنهم كانوا مجرمين، ثم قال بعد ذكر صفاتهم العامة: "نسوا الله فنسيهم أن المنافقين هم الفاسقون" أي الخارجون من محيط هداية الدين وسلامة الفطرة.

19) قوله في لمزهم وعيبهم للمتطوعين من المؤمنين في الصدفات وسخريتهم منهم تسخر الله منهم ولهم عذاب أليم أي عاقبهم بمثل جرمهم فجعلهم سخرية للمؤمنين بما فضح به تفافهم الذي كانوا يخفونه.

17) قوله في تعليل عدم غفران الله لهم: ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا بهدي القوم الفاسقين ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره أنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون

1.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٧٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٧٤١