- حظر القعود عن الخروج معه في الجهاد (الآيتان (9008). 5 - حظر تخلفهم عنه والرغبة بأنفسهم عن نفسه (أية 120)
فينبغي لكل مؤمن أن يتأسي به صلى الله عليه وسلم في بذله ماله ونفسه لله والجهاد في سبيل الله بقدر إمكاته (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا).
الهوامش
) تفسير الطبري ج 1 صعه 2) البقرة 177 | 3) الأحزاب 23) الحشر 9?8) رواه أحمد والبخاري ومساهم) ذكره الرازي ج! مرا؟ 7) روي ابن عدي الأول عن عمران بن حسين، والثاني من على
فإن القير كان فيهم بغلاف تمبرهم فإنهم لم يستنفروا في قول بعضهم، ويحتمل أن يكون الاستنفار في كل مسلم. وخص هؤلاء بالعقاب لقربهم وجوارهم، فلا يخفى عليهم خروج الرسول، وأنهم أحق بذالك من غيرهم، والظاهر أن بعض هذه القبائل. لا كلهم. هر الذي تخلف وأن البعض الأخر فقد أسمنجاب، و نزا لأنه قد تاب من قبل ذلك تتولى الدكتور الكومي، كما لا يرد على صافي نوبة الكثير منهم أوله (وممن حولكم من الأعراب منافتون) الآية، وقوله أمة كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب .. فإن هاتين الآيتين نزلت في حق طائفة قليلة من هؤلاء الأعرابه لم يكونوا أخلصوا في إيمانهم. قاله في رسالته (تفسير سورة الفتح) ص 108.
A وظاهر الآية وجوية الجهاد على كل هؤلاء، الا أن المرضى والضعفاء والعاجزين متهمون باليل العقل، وبقوله تعالى (لا يكلف الله نفعما الا وسعها (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفضون حرج) وأما أن الجهاد غير واجب على كل أحد بعينه فقد دلي الإجماع عليه، فيكون مخصوصا من هذا اليوم، و بشي ماوراء هانين الصورتين داخلا تحت هذا العموم
) كتب لهم) أي أثبت لهم - أو كتب في صحف أعمالهم - وفي اللوح المحفوظ 10) قال الرازي ج ا صر 712، 79، اليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون فيه وجهان الأول أن الأحسن من صفة
فعلهم وفيها الواجب و المندوب، والأيام والله تعالى بعزلهم على الأحسن وهو الواجب والمندوب دون المباح و الثاني أن الأحسن اسفة للجزاء، أي بجزيهم جزاء هو أحسن من أعماله وأجل وأمل ومر الثواب. وأشار البيضاوي إلى المعنيين فقال: جزا، أحسن أعمالهم أو أحسن جزاء أعمالهم. مي 270 إتفسير البيضاوي) |
فرفة جماعة كثيرة، طائفة جماعة قليلة، وحمل الفرقة والطائفة على ذال مأخوذ من السباق و (من) التبعيضية، لأن البعض في العالم، اول من الباقي، والا فالجوهرى لم يفرق بينهما، وهذا القدر من المعنى إلى هنا مشترك بين الرأيين في تفسير الآية وعلى الرأي الأول الذي نحن بصدده - لابد أن في الآية عن اضمار، والتقدير، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة وأقامت طائفة، ليتفقه المقيمون في العين، ولينذروا قومهم، يعني النافرين إلى الغزو.
11) تفسير المنار جا امرهلاء 12) تفسير الواضح ج 11 ص 25 تفسير القران للتستري صد 1 13) تفسير الواضح ج 11 ص 25