تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22) قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في تعليقه على فقه المسيرة: ذكره ابن كثير في التاريع (4

/ 1) من رواية عبدالله بن وهم، بسنده عن ابن عوام، ثم قال: أمناده جيد) وهو عندي غير جيد لأنه من رواية عتبة بن أبي عتبه، وقد ذكره الحافظ في اللسان (t/129) وذكر أن المقبلي اورده في الضعفاء ثم ساق له حديثون ثم قال: ولا يتابع على الحديثين جميعا نعم قد أورد الحديث الهيثمي في المجمع (194/ 6 - 195) ثم قال: رواه البزار والطبراني في الأوسط "رجال البزار ثقلت فإذا مع هذا, فالحديث حسن إن شاء الله أو سه بع.

وذكره ابن كثير في التفسير ج 2 ص 299 2) تفسير الطبري ج 1 ص 530 | 25) زاد الممر ع م 29) معبع أخرجه أحمد (رقم 325، 0401

, 5212، 11

24. 01. 5 - 07, 5921، 1012) من حديث ابن عمر وهدا أحد الناظهر وأخرجه البخاري (102 /

7) ومسلم (8/ 221) نحوه 2) في المسند (291/ 2) من طريق عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر. وقال الحافظ بن كثير في تفريغه (1

/

4): اسناده صحيع وكذلك صححه الحاكم من هذا الوجه (40/ 2 - 541) ووافقه الذهبي، واقتصر الحافظ في الفتح (29

/ 9) على تحسينه، وهذا أفريه، وفي كل ذلك من رواية الليث بن سعد عنه وهذه أيت منها، وقد قال الذهبي: وفي معهع مدام عدة أحاديث ام بوضع فيها أبو الزبير أسماع عن جابر ولا في من طريق البث منه. ففي القلب منها شيئ قلت: فكيف بصح آذن ما امس منها في صحيح مسلم كهذا

27) زاد المعلا جا س

) زاد المعاد ج ا سه | 29) قال ابن القيم في زاد المداد ج 2 ص 2، 14: وأقام بها 20 لبنة يقصر الصلاة 20) صحيح أخرجه الشيخان وغيرهما 31) سحبح أخرجه البخاري | 22) رواه البخاري 22) قال ابن هشام، ويفال مخش ج 2 ص 31 سيرة ابن هشام 34) رهر الحيل يشد على بطن البعير 20) زاد المعاد ج س 1 29) لم أجد هذا فيما رواه ابن هشام عن ابن اسحق في المسيرة 27) ضعيفه رواه ابن هشام عن ابن اسحق بدون اسناد، ولكن ذكره ابن كثير في التفسير من اين استقى من الزهري و غيره مرسلا

28) تقدم فكر خبر مسعد الشرار مسلا عند شرح الآيات التي نزلت بشأنه في أخر الربع السابع من السرة أو في الفصل الثاني الذي عقد بعنوان مسجد المشير او من (بابه بين الأبوابه)

29) وفي رواية، ولم أقف من جهازي، شينا، وقلت اتجهز بعد يوم أو يومين ثم الحفه فغدوت بوم ها املوا لاتجهم، فرهت ولم ألف من جهازي شيئا، ثم تمد. رت نرجعت ولم أقف شينا، فلم يزل ذلك بتمادى بس حتى انتهوا أو تشارط الفرو

4 في رواية: لأرجو فيه عن الله عني 48) في رواية: واتهوئي بونوئني

42) هذا الوضع معاهد من أوهام الزهري، فإنه لا بعقظ عن أحد من أهل المغازي والسيرالية ذكر هذين الرجلين في أهل بدر: لا ابن اسحق، ولا موسى بن عقبة ولا الأموي، ولا الواقدي ولا أجد ممن عند أهل بدر، وكذلك ينبغي ألا يكونا من أهل بدر، فان النبي صلي الله عليه وسلم لم يهجر حاطبا ولا عليه، وقد جس عليه، وقال لعمرلمه هم بقتله: وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال: اعمئر ما شئتم فقد غفرت لكم وأين فتب التغلق من تراب التجمي، قال أبو الفرج بن الجوزي: ولم أزل حريصا ملي کشف دك وتحقيقه حتى رأيت أبا بكر الأثرم قد مر الزهوري ونگر فضه معفطه وانفاقه وإنه لا يكاد ينط عليه غلط الا في هذا الموضوع وأنه قال: أن مراية بن الربع وهلال بن أمية شهدا بدرا. وهنا لم يقله أحد غيره، والغلط لا يعصم منه إنسان. قال ابن كثير في التفسير: قيل أنه خطا من الزهري فإنه لا يعرف شهود واحد من هؤلاء الثلاثة برا، يراجع ابن كثير في التفسير جمر,299 رأقول: إن ما نقله ابن کثير لا يترتب عليه تخطئه الزهري قسپه، بل ينوشيه تحية آها تخته کويه حيث قال: قد شهد بدرا. وهما لم يشهدها، وأما لفيق الزهري وزيانه على كمب كلاما لم يقله، وليس في الحديث ما يدل على أن هذا القول من مدرجات الزهري

42) ويقرب معناه من قوله صلى الله عليه وسلم في دعاته أعوذ برضاك من مخك وأعوذ بعنوك، من تحضيك، وأعوذ بك منك

11) يقصد بكلمة دفاعية الهضي الواسع الذي ذكر من قبل في تفسير هذه الكلمة من جهة مدرسة المتشددين من الفصل الثاني، الباب الأول

45) من كتاب الرسول القلاد لواء الركن محمود شيت خطاب ص 399 - -41 45) رواه البخاري 47) من زاد المعاد ج ا س 12 - 5) بتصرف

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٦٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٦٩٥