2 - أو أنزل قبول توينهم في القرآن وأعلمهم بها ليعدهم المؤمنون في جملة التائبين وليرجعوا إلى حالهم وعادتهم في الاختلاط بالمؤمنين بالإيناس والايلاف وازالة الوحشة فتسكن نفوسهم عند ذلك. و ر د
3 - أو زجع عليهم بالقبول والرحمة مرة بعد أخرى، ليستقيموا على توبتهم، ويستمروا عليها ولا يراجعوا ما يبطلها، أو لينتفعوا بالتوبة ويتوفر عليهم ثوابها.
- أو قاب عليهم في الماضي باليكون ذلك داعيا لهم إلى التوبة في المستقبل.
- وعندي أن المختار: تاب عليهم من هذا الذنب الخاص وليتوبوا توبة عامة عن كل ماض? ولينيبوا إلى الله انابة كاملة في كل ماشيأتي بومصداق هذا في قول كعب: قلت يا رسول الله أن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم قال: أمسك
عليك بعض مالك فهو خير لك فقلت: أني أمسك سهمي الذي بخيبر ووقلت يا رسول الله انما انجاني الله بالصدق وأن من توبتى ألا أحدث الأصدقاء ما بقيت ,فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله من الصدق في الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليهم وسلم أحسن مما أبلاني الله تعالى ,والله ما تعمدت كلمة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بومي هذا كذبا واني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي
أن الله هو التوابة لمن تاب ولو عاد في اليوم مائة مرة، الوهاب لعباده الإنابة إلى طاعنه الموفق من أحب توفيق منه "بهم أن يعاقبهم بعد التوبة أو يخذل من أراد منهم التوبة والانابة ولا يتوب عليها
قال القاضي: انما خص الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة بهذا التشديد، لأنهم أذعنوا بالحق واعترفوا بالذنب فالذي يجري عليهم -- وهذه حالهم - يكون في الزجر أبلغ مها يجرى على من يظهر العذر من المنافقين
إن في هذه القصة لأكبر عبرة تفيض لها عبرات المؤمنين روتخشع لها قلوب المتقين ,وكان الإمام أحمد لا يبكيه شيئ من القرآن كما تبكيه هذه الآيات بوحديث كعب في تفصيل خبرهم فيها،
وأن مؤمن يملك عينيه أن تفيض من الدمع بوقلبه أن يجف ويرجف من الخوف اذا قرأ أو سمع هذا الخبر، وحسبي ما وفقني الله إليه في هذه القصة الموحية وفي التعبير القرآني الفريده
الإشارة إلى بعض الدروس المستفادة من غزوة تبوك أولا: الناحية العسكرية
- الحرب الجماعية: - أو الحرب المطلقة - معناها: تحشيد كافة قوى الأمة - لا الجيش وحده - المادية والمعنية والعقلية للأغراض الحربية. .
نشر (لودندروف) أراءه عن الحرب الأجماعية في كتابه (الأمة في الحرب واعتبرها العسكريون أراء جديدة وراحوا يفسرونها وينشرون مبادئها ,وبحثون على الأخذ بها ,وهذه
751