لماذا زحفوا إلى الجنوب - لا شركاء ولا فداء - الكنيسة ترفض - تاريخ النصرانية يؤكد العدوان - ظروف المعركة - أسباب مباشرة وغير مباشرة - كيف استقبلوا الخبرة إيضاح الاتجاه - الحض على الإنفاق - البكائون - متخلفون من غير ربية - ساعة العسرة - ديار نمود - نصيحة قائد - لا عدو بالميدان - موقف المنافقين - كنا نخوض ونلعب - محاولتهم اغتيال الرسول - اليوم لا تسامح من أعجب حيلهم - تعقيب على الغزوة - حديث الثلاثة الذين خلفوا - تعليق على القصة - شرح للآية - العير المستفادة
قال الله تبارك وتعالى؛
لقد تاب الله على النهي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم أم تاب عليهم أنه بهم رؤوف رحيم ووعلى الثلاثة الذين خلفوا .. حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا إلا ملجا من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا وأن الله هو التواب الرحيم
التجمع على أصرة العقيدة إن النجمع على أسرة العقيدة وحدها هو قاعدة الحركة الإسلامية ,فهو أصل من أصول الاعتقاد والتصور كما أنه أصل من أصول الحركة والانطلاق، وهذا ما قررته السورة الحاسمة وكررته أيضا، ولما كانت تلك طبيعة البيعة كان التخلف عن الجهاد القادرين - أيا كانت الأسباب - أمرا مستنكرا عظيما ,وكان ما بدأ في الغزوة من التردد والتخلف ظاهرة لابد من تتبعها والتركيز عليها .. وفي هاتين الآيتين يبين مدى فضل الله ورحمته بالمؤمنين إذ يتجاوز عما بدا من التردد والتغلف من المؤمنين المخلصين يويتوب عليهم فيما وقع منهم من أخطاء مغرت أم كبرت .. كذلك ببين عن مصير الثلاثة الذين خلفوا بغير حكم في أمرهم وهم المرجون لأمر الله الذين سبق ذكرهم - حتى نزل هذا الحكم بعد فترة من الزمان ..
"لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم أنه بهم رؤوف رحيم
727