24) سورة الممتحنة؛
20) هذا لفظ مسلم حا مد 21، ورواه البخاري في تفسير الآية الأخيرة من سورة القمعي، وأخرجه في تفسير آية برابة، وفي الجنائز أيضا
29) عند مسلم والترمذي والطبري 27) في رواه الطبري من طريق شبل 18) وروى أنه صلى الله عليه وسلم لما مرت به جنازة عمه أبي طالب فال (وسعتلك رحمة يا عم)
29) حديث (أن الله أحيا أمة فأمنت وعادت وحديث (أن الله أحيا له أباه وأمه فأمنا به) قال الحافظ ابن دحية هدا الحديث موضوع پرده القرآن والإجماع لقوله تعالى (ولا الذين يموتون وهم كفار
2) دكره الرازي ج؛ ص 752 21) فتح الباري ج 8 ص 309، 30 22) ما كان للنبي هنا تفي بمعنى النهي، فهو أبلغ من النهي لأنه نفى عطل بالسهب المقتضي له
23) لو هذه تفيد النابة لمطوف عليه يحذف حذفا مضطروا للعلم به، والمراد أنه ليس ما تريده النبوة ولا الإيمان ولا مما يسح وفرعه من أهلها: الاستغفار للمشركين في حال من الأحوال حتى لو كانوا أولى فري فإن لم يكونوا كذلكده قدم جوازه اولي
34) البقرة 1 25) المنافقون 1 21) تفسير البيضاوي ص 219 37) سورة الممتحنة؛ 28) سورة آل عمران 10 29) النحل 123
!) سورة مريم 7، 48 11) الممتحنة 4 43) النجم 37 43) الشعراء 89، 89
44) هذا على أن الواعد إبراهيم، ويؤيده قراءة الحسن: وعدهة أباء ولا يجوز أن يكون الواعد أبا إبراهيم، والمعشي أن أباه و عده أن يؤمن مكان إبراهيم يستغفر له لكي يحصل هذا الهدف، فلما تبين له أنه لا يؤمن تبرأ منه
45) المجادلة 22
16) هذه الجملة تعليل لأي من يرى النار - بعد تقسيره ل أواه حليم بأنهما رصدت لإبراهيم بالمبالغة في خشية الله والخضوع له، وبالحلم والثبات في أموره كلها: إن الجملة تميل لامتاعه عن الاستغفار لأبيه بعد العلم برسوخه في الشرك وعداوة الله تعالي ج 1 ص 10 رذهب الزمخشري إلى أن الجملة تعليل لما كان من استغفاره لأبيه، قال: بعد تفسير الأواه بالذي يتر الثاره -: ومعناه أنه لفرط رحمته ورقته وحلمه كان يتعطف على أبيه الكافر ويستغفر له مع شناسنه عليه وقوله لأرجمنك ا. ه
47) الأنفال 97 48) تفسير المنار ج 11
12 | 19) لحديث (أن الله فرش فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنهكوها وسكت من أشياء رحمة بكم من يفر نسيان فلا تبحثوا عنها) فقه السيئة ج 1 ص 16
723