في القرن العشرين عند بعض الدول الكبرى، اذ نزل العقاب الصارم بأهل المتخلف بوعشيرته وحتى بأهل قرينه في بعض الأحيان بحجة أن هؤلاء يجب أن يسلموا المتخلف، أو بينالهم العقاب.
ه. تطهير الجيش بأمر الإسلام بتطهيز الجيشن من عناصر الفتنة والخذلان ومن الذين يختلفون عن أفراده في العقيدة، حتى يكون الجيش كله مؤمنا بعقيدة واحدة، يعمل لتحقيقها ويبذل كل ما يملكه في سبيلها، وبذلك يستطيع الفوز في الحرب (ولو كانوا فيكم لقاتلوا الا قليلا))) لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا وضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة (46)
و أساليب القتال: ينظم الاسلام مواقعه الدفاعية، ويوزع وحداته على تلك المواضع (وإذ غدوت من اهلك تبون المؤمنين مقاعد القتال) (1) ويبتكر القتال بأسلوب الصف الذي لم تكن العرب تعرفه حينئذ الك، بل كانت تقاتل بأسلوب الكر والفر (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص 44)
إن أسلوب الصف يتفق مع اساليب القتال في العصر الحاضر، فهو يؤمن العمق والإحتباط ليستطيع القائد معالجة المواقف التي ليست في الحسبان
ا ز الضبط؛ بحث الإسلام على السمع والطاعة لقيادة العامة والثبات فيالمواقف، وتجنب أسباب الفشل، والإعتصام بالله واليقين (يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون، واطيعوا الله ورسوله، ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحکم، واصبروا إن الله مع الصابرين (19) كما حذر الإسلام من الفرار وبين سوء عاقبته (يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار، ومن پولهم يومئذا دبره إلا منحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) (47)
ع. الكتمان: حذر الاسلام من اذاعة الأسرار العسكرية، وجعل اذاعتها من شأن المنافقين، وطلب الرجوع بها إلى القيادة العامة، كما طلب من المسلمين أن يثبتوا ممابصلهم من أنباء قبل الركون إليها والعمل بها (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة النغزنيك بهم ثم لايجاورنك فيها الا قليلا)) {واذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف اذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم (4)
ط. الهدنة والصلح: أمر الإسلام بتلبية دعوة المسلم ووقف الحرب اذا جنع إليها الأعداء وظهرت منهم علامات الصدق، والوفاء (وان جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله، إنه هو السميع العليم، وأن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله، وهو الذي أبدلك بنصره وبالمؤمنين (50)
، الأسرى: خير الإسلام القائد بين أن يمن عليهم، ويطلقهم من غير فدية أو مقابل، او بأخذ منهم الفدية حسب المصلحة (فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق، فاما منا بعد واما فداء (2) |
لقد حرم قتل الأسير، ومن اسلم قبل اسره ولو لخوف فهو كالسلم الاصلي بحرم دمه
ايضا