تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10) لما كان اعتقادهم أنه لا حرمة المسجد فبا، ولا لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم كفروا بهذا الاعتقاد، وقيل وكفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما جاء به

(1) هو الانتظار، أو مع العداوة، أو الأعداد ميشال رصدنه اي قدرت به على طريقه اترفبا، وراصدنه رافينه وأرصدت هذا الجيش القتال، وهذا الفرس للطراداد ملخصا من الأساس،

12] المنافقون 2 13) البقرة 228 14) المزمل 3

10) حدثا مسئول بمجمع البحوث الإسلامية أن قناة مسلمة كانت تعمل في الصليب الأحمر. فظنوها مسيحية وفد اخبرت انها سمعتهم بنعدثون عن الإعلان الذي أرسلوه هم ليتشر في الصحف، والذي مفادها أن الإسلام بغير في افريقيه، وان المسيحية عاجزة عن الانتشار، فسألتهمة عن فائدة هذا الإعلان فأخبروها أن ذلك بعقق هدفين؛

11) استقامة المسلمين واستكانتهم وتتبيلهم عن نشر دينهم هنالك. 17) استجلاب المزيد من الإمدادات الآتية من أوروبا وأمريكا

18) اللام الداخلة على مسجده القسم او للابتداء .. والتأسيس: وضع الأساس الأول البناء الذي يقوم عليه ويرفع والمراد منه هذا القصد والغرض من البناء، و التفوي: الاسم الجامع لها يرضي الله و بقي من سخطه

19) قال الأكثرونك أن «من، في من أول يوم، بمعني دمنة. لأن منة هي التي تدخل على الزمان، والتحقيق أن منه تدخل على الزمان والمكان، قال ابن مالك: بعض يبين وابتدي في الأمكة، بين وقد تأتي لبدء الأزمنة

20) ارتبا في قوله: محمد بن أبي هريرة، كل الارتياب، وأرجع أنه معررين ابي هريرة، ولم أجد لأبي هريرة ولد يقال له محمد، بل ولده هم: المحرر وعبد الرحمن وبلال

21) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد: 34 وقال مرواه أحمد والطبراني باختصار، ورجالهما رجال الصحيح، وقال القرطبي: روى الترمذي تعو حديث الطبري.

22) تفسير الألوسي جدا ص 319 23) تفسير الطبري ج 1 ص 479 24) تفسير النار جا 1 ص 12 25) تفسير ابن كثير والبغوي جا س 2 24, البداية والنهاية جدا ص 209 29) رواه ابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والدراقطني وغيرهم من طلعة بن نافع قال: حدثني أبو أيوبه وجابر عبد الله وأنس بن مالك رضي الله عنهم الحديث

27) رواه الطبري في تفسيره، وذكره ابن كثير في تفسيره 4: 11 ثم قال: ورواه ابن خزيمة في صحبعه، وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، وقبه شرحبيل بن سعد ضعفه وابن معين وابوزرعه ووثقه ابن حبانه

28) رواه الطبراني باسناده، و روي نحوه أبو داود والترمذي وابن ماجه

29) ذكره الكشاف ولم يخرجه كعادته جا ص 98 ة، قال العراقي معلقا على الأحياء دا سا حديث عطاء عن ابن عباس دخل علي الأنصار .. الطبراني في الأوسط من رواية يوسف بن ميمون وهو منكر الحديث عن عطاء

30) ورد بصيغة الاستفهام التقريري لما فيه من تنبيه الشعور وقوة التأثير، والتهان مصدر کالعمران والغفران وبراد به اليت من دار اور مسجد، وهو المتعين هناء والشفاء الحرف والنفير الجرف والنهر وغيره، والجرف: جانب الوادي ونحوه الذي بنعفزاصله بها بجرفه السيل منه فيجتاح أسفله فيصير مثلا للسقوط والهار: الضعيف المتصدع المتداعي السقوط، وأمله حائر من هار پهور فهو حائر وقار ومثله شاتك وشاك، والتقدير أنهار الجرف بالبنيان في النار، او انهار من أسم بشيانه على غير تقوي

31) اختلفوا في قوله تعالى: (فانهار به في نار جهنم) عل ذلك حفيفة أو مجارا فيل، حفيفة لقول جابر رضي الله عنه، وابن المسجد الذي بني ضرارا بغرج منه الدخان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا خبر صحيح الإسناد فرجه السيوطي في الدار المنثور وقال: أخرجه مسلد في عمله وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وصححه وابن مردويه، وقيل: مجاز والعني صار البيضاء في نار جهنم فكأنه انهار إليه مثل نامه هاوية

32) والمراد شكهم في أبوة الرسول صلى الله عليه وسلم المضمر في قلوبهم، وهو عين النفاق، وجمل بنهائهم نفس الربية للمبالغة في كونه سببا لها.=

والاستشاء من أعم الأوقات أو أعم الأحوال، وما بعد إلا في محل النصب على الظرفية أو الحالية، أي ربية في كل وقت الا وقت، تقطع قلوبهم، أو في كل حال إلا مال تقطتهاء أي تفرقها وخروجها عن قابلية الإدراك والاضمار، وهذا كتابية عن تمكن الربية بحيث لا تزول منها، وهو في غاية المبالغة.

33) سورة التوبة آية 14 |

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٥٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٥٢٧