تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحتوي هذا الباب على أربعة فصول الأول: عن معظم أصناف هذا المجتمع. الثاني: عن مسجد الضرار الثالث: عن المهاجرين والأنصار الرابع: عن الزكاة

وإنما كان هذا الباب بين الأبواب. ولم يكن الباب الرابع مثلا. لأن علاقة المسلمين بخصومهم، الذي هو موضوعنا لا ينضوي تحته فصول هذا الباب وإن كانت تمت إليه بصلة وثيقة، إذ هي تتحدث عن العناصر التي كان يتكون منها المجتمع سنة تسع من الهجرة، أي في الفترة التي كانت قبل غزوة تبوك، وفي أثنائها وهذا غير موقف المسلمين من خصومهم من المشركين، وأهل الكتاب، والمنافقين.

قال الله عز وجل: (الأعراب أشد كفرا ونفاقا، وأجدر الا بعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله، والله عليم حكيم، ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مفرمة، ويتريص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء، والله سميع عليم، ومن الأعراب من يؤمن بالله، واليوم الآخر، ويتخذ ما ينفق قربانت عند الله، وصلوات الرسول إلا إنها فرية لهم عبيدخلهم الله في رحمته، إن الله غفور رحيم، والسابقون الاولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم، وممن حولكم من الأعراب منافقون، ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين، ثم يردون إلى عذاب عظيم، وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وأخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم، خذ من أموالهم صدفة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع عليم، ألم يعلموا أن الله هو بقبل التوبة عن عباده، ويأخذ الصدقات، وأن الله هو التواب الرحيم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم، ورسوله، والمؤمنون، وارصادا لمن حارب الله، ورسوله من قبل، وليحلفن أن أردنا إلا الحسني، والله يشهد إنهم لكاذبون، لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على النقوي من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال بحبون أن يتطهروا، والله يحب المطهرين افمن أسس بنينه على تقوى

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه) · الصفحة ٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف القرآن من خصومه .. (رسالة الدكتوراه)ص ٤٨٧