وهي أنهي مرا به مثاليه الإنسان، وهم الفقراء الذين تصدقوا بقليل هو مبلغ جهدهم وأخر النهم، وعطفهم على المطوعين من علف الخاص على العام تنويها بهم، لأن مجال ازهم وعيهم عند المنافقين أوسع، والسخرية منهم في عرويم الميد، ولذالك فيل .. انهم هم المراد بقوله تعالى (فيسخرون منهم) اي بستهزئون بهم احتقارا لما جاءوا به، وقيل أنه عام يشمل المكثرين والمقلين
77) فبارك الله له حتى سولحت احدى امرائيه من نصف الثمن وعلى ثمانين الف درهم. 78) هو أبو عقيل الإبراشي أخويني انيف واسمه حباب
79) أي تواجد أنفسنا في الحمل، وفي رواية أخرى عند البخاري في التفسير انتحامل. أي بعمل بعضنا البون بالأجرة
80) رواه البخاري ومسلم 81) سورة الحشرا 82) تفسير الرازي ج ا ص 70
83) هذا التعبير بسي مشاكلة، وما هو إلا العدل في جزاء المماثلة لأن الجزاء من جنس العمل، فعاملهم مد أملة من سخر منهم انتصارا للمؤمنين
44) تفسير الطبيرى ج 1 صبا 29 42) تفسير السفي ج 2 ص 10 41) جا هست 341
, 24 87) منهم الألوسي 88) المنافقون أية 1 89) الحاقة آية 32 90) تفسير الجلالين ص 193 طبعة المطبعة المصرية
) سورة ابراهيم 29
92) رواه ابن حبان في صحيحه من حديث سهل بن سعد، وروي متله الشيخان من حديث ابن مسعود قال: كاني انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحكي نبيا من الأنبياء ضربة قوية قادموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول، وذكر، وقي مسلم ربه اغفر، قال بعض العلماء أنه صلى الله عليه وسلم بعني نفسه حين نجوا رأسه في أحد، فهو الحاکي وادگي
93) الأسماء 14 94) تفسير الرازي جه ص 70 تفسير الألوسي ج 2 ص 211 41) تفسير المنار ج 1 ص 58 97 | تفسير الرازي با صدا 70 98) تفسير المنار ج 1 ص 98 19) الألوسي ج 2 ص 3 100) مفاتيح الغيب ج ص 70، 709 101) تفسير ابن كثير جدا ما 4 102) آل عمران 110 103) آل عمران 104 104) الأعراف 157| 105) آل عمران 114
107 , 901) المائدة 78، 79
108) رواه ابن أبي الدنيا باسناد ضعيف دون قوله كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهينم عن المعروف وراء أبو بالي من حديث أبي هريرة مقتصرا على الأسئلة الثلاثة الأول دون الأخيرين و اسناده ضعيف قاله العراقي على هامشي الأحياء جا شد 30
109) رواه 110) رواه أحمد 111) رواه أحمد وابن حبان 112) تزفير: أي تحمل أو تخيط
113) هذا كله إذا لم يهجم العدو، فإذا فعم. كعاليتيا هه. وجب على جميع الناس رجالا ونساء أن يخرجوا للدفاع عن الحوزة والوطن. فتح الباري في شرح البخاري 90: 47. 10، طبعة بولاق