10) فإن قيل: الم على الإيمان إلى الله بالباء، وإلى المؤمنين باللام؛ فقلنا: لأن الإيمان المعدى إلى الله، المراد منه الصديق الذي هو نقيض الكفر، فعدي بالباء، والإيمان المعدى إلى المؤمنين، معناه الاستماع منهم و التسليم لقواهم، فيتعدى باللام مثل، وما أنت بمؤمن لناده
(1) تفسير الرازي جدا ص 98 12) الأحزاب 53 | 12) الأحزاب 53 | 14) واسم الرجل السلم عامر بن فيس من الأنصار
10) وان كانوا مؤمنين، تنبيل لبيان أن ما قبله هو مقتضى الإيمان الصحيع لا ما بدعون ويحلفون فليرضوا الله ورسوله، وإلا كانوا كاذبين
19) بحادد الله، يصير في حد غيرحد أولياء الله بالمخالفة والمعقدة والمحاربة. الخزي: الذل والهوان الشارن الفضيحة،
17) قال صاحب الكشاف: الضمير في قوله عليهم، ودينهم، للمؤمنين، وفي قوله: في قلوبهم، للمنافقين، ويجوز أيضا أن نكون الضمائر كلها للمنافقين، لأن السورة إذا نزلت في معناهم فهي نازلة عليهم، ومعني تنهم: أن السورة نقول أهم في قلوبهم کيش وگيث، يعني أنها تذيع أسرارهم إذاعة ظاهرة، فكانها نخبرهم ساوه, استهزئوا: أمر تهديد.
18) تفسير الرازي ج ص 89 19) تفسير القرطبي ص 3035 ط، مطبعة الشعب 20) البقرة 14 | 21) المنافقون 4
22) في سيرة ابن هشام في هذا الموضع امبخشن بن حميره وقد أشار ابن هشام إلى هذا الاختلاف فيما سلف من مسيرته، ابن هشام ج 2 ص 319
23) تفسير ابن كثير ج 2 ص 397
28) الخطاب هنا للمعتذرين أو لجملة المنافقين، فإن كانت هذه الأية مما أمر الله رسوله أن يقوله لهم كالذي قبله فالمراد بالعفو والتعذيب ما فعله صلى الله عليه وسلم في المدينة، والا كان المراد ما سيكون في الآخرة، وفيه تقدير، ان بعض من طائفة منكم لتوبتهم تعذب طائفة لأصرارهم على النفاق والكفر.
29) عن كعب بن مالك، كان الذي معني عنه مخشي بن حمير الأشجعي، وسال الله تعالى أن بقتل شهيدا .. وفي الطبري عن معمر، قال بعضهم: كان رجل منهم لم يمانهم في الحديث يسير مجائبا لهم، فنزلت (أن نعف من طائفة) في طائفة وهو واحد، چار صد 237
29) (من ارضي الله بسخط الناس ارضي الله عنه كل شيء، ومن أسخط الله برضى الناس أسخط الله عليه كل شيء) |
27) التوية 12 28) التوبة؟! | 29) الأحزاب الآية 37 20 الأحزاب الآية 39 21) التوية الأية 18 32) آل عمران الآية 170