 245- وأوقف الأخير ثم قيدا وبات محبوسا لدي من اعتدي 246- فذا مثال ثابت لم يغلب وصاعد إلى رفيع الرتب 247- لأنه إلى الصواب عادا وترك الآثام والفسادا 248 - براءة الإنسان خير وأجل من توبة من سوء قول وعمل 249- وصاحب التوبة ربما علا وصار عند الله من خير الملا 250- وليس شكا أن في السلامة سعادة الإنسان والكرامة 251 - ولم يكن حصولها بالتوبة إلا لمن أشفى على العقوبة 252 - أما البريء فهو من أهل النجا إن كان مخلصا ولله رجا 253 - حقيقة التوبة فافهم واغمل رجوعنا لله في تذلل 254- والجد في التزام مايحبه وترك منهي فلا نقربه 255- وإنها العزم بأن لا يرجعا للذنب والإقلاع عما وقعا 256 - حالا وأن يتركها في ندم رابعها تحلل من آدمي 257 - وهذه بعض مسمي التوبة بل شرطها الواقي من العقوبة 258 - وفي كلام الله والرسول قد تضمنت عزما لفعل ما ورد 259- وحب أمره مع الأمر به ومقت من يترك أمر ربه 260 - وحرصنا على رجوع التارك مع امتثال الأمر والتدارك 261 - لأن كل مقلع ونادم بدون عزم صادق وجازم 262 - لفعل مأمور وترك ما نهي عنه فغير تائب ومنتهي
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي