 230- من ذاك ما جاء جليا ظاهرا في مسلم قد كان قبل كافرا 231- فإنه من خيره لم يحرم فكيف لا يحسب خير المسلم 232 - وتوبة القلب من الإنسان عالية القدر لدى الرحمن 233- إن تابها مستكمل الأركان حتى ولو بالعجز عن عصيان 234 - فعجزه القهري للشر حسم إن كان قلبه على الترك عزم 235 - ولم تكن توبته مثل العدم لما غدا بقلبه من الندم 236 - وإن من أحكامها التحلل من حق من نعلمه أو نجهل 237 - فلا تصح توبة من نادم إذا تعلقت بحق آدمي 238 - إلا برد حقه إليه والعفو ممن قد جنى عليه 239- ورد حق ميت لوارث ليسلم الجاني من الكوارث 240- والناس في توبتهم أقسام ثلاثة تدركها الأفهام 241 - مثالهم قوم مضوا للمسجد فأوقفوا عن المسير الأرشد 242- فواحد غالب حتى انتصرا ولم يكن مستسلما مقصرا 243- فنال فوق ما رجا وأملا وشكر الله له ما فعلا 244- وآخر دافع بالتوسط فلم يكن عن سيره بمحبط
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي