 200_ فهم يقولون يحب الخيرا ويكره الشر، فكن بصيرا 201_ وهذه مسألة مهمة تربط من تاب بخير الأمة 202 - وراقب النفس وكن محاسبا مناقشا مفتشا معاتبا 203 - لتعرف العيوب والدسائسا وجيد الأعمال والخسائسا 204 - لأن من يجد في التخليص يسلم من شوائب التنفيص 205 - مراعيا للفقه والتدبر كذا خشوع القلب والتفكر 206- وعند ذاك تحصل السعادةآ وينشط المؤمن للعبادة 207- يكسبه الإحسان كل نور والفوز بالجنات والحبور 208 - ويحمد الإكثار في الأعمال إن كان سالما من الإخلال 209- وكم مصل كالذي ما صلى لكونه بفعلها أخلا 210 - وإنما العبرة بالإحسان فاحرص على الإخلاص والإتقان 211- والله قد أحب كل طائع لبذله والهجر للمضاجع 212- والمصطفى صلى عليه الباري دعا إلى الإتقان والإكثار 213- في الحج والعمرة والأذكار وفي صلاة الليل والنهار 214 - وغيرها من صالح الأعمال ليرتقوا إلى ذرى المعالي 215- ومدح الرحمن من تقربا وخصهم بحبه وأوجبا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي