 181 - ومن لطائف المتاب أن ترى حسن الذي الله به قد أمرا 182- وقبح ما عنه نهي وحذرا بالسمع والعقل كما تقررا 183 - فكل ما في الكون ربي شاءه فاعلم بلا زيغ ولا إساءة 184 - ولم يك الشيء الذي لم يرض به معارضا ما شاءه فلتنتبه 185 - لأنه لم يرض ممن عقلا أن يقصد السوء ولا أن يفعلا 186- فالفرق واضح لدي أولى النهى فربنا عن كل سيء نهي 187 - لحكمة في علمه قضاه وقد نهى عنه فلا يرضاه 188 - فهو الذي لكل شيء قد خلق من حاضر ولاحق وما سبق 189 - لم يرض بالكفر وبالفساد والسوء والفحشاء في العباد 190- ولا يكون غير مايريد والكل في قبضته عبيد 191 - يسير الكون بعدل مطلق وحكمة بالغة التحقق 192- وأهل جبر عندهم يشاء تعني يحب فهما سواء 193- والفهم ذا أوقعهم في الزلل وباطل القول وسوء العمل 194 - ما شاءه في زعمهم قد رضيهآ من طاعة من خلقه ومعصية 195- ولا تصدق زلة التأويل منهم لما قد جاء في التنزيل 196- كقولهم أحبها وجودا ولم يكن شرعا لها مريدا 197- فهذه إبطالها لا يحوج إلى بليغ أيدته الحجج 198 - لأنها تخالف القرآنا وحسبها خلافه بطلانا 199- والأمر ذا في فطر الناس غدا مسلما من قبل نهي وردا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي