
61) 71- لأنه قد شهد الحقائقا وعاش مخلصا تقيا صادقا 72- وكلما جئنا به من العمل لم يك صالحا لربنا الأجل 73- وإنما يقبله تكرما وليس حقا واجبا ولازما 74- ولم يكن في سيره منورا معير لمسلم إن قصرا 75- فربما التعيير كان أعظما من ذنبه فكنت منه أظلما 76- إن كان نادما على الإضاعة وأنت في صولة فعل الطاعة 77- مزكيا للنفس ثم راضيا وهو على الزلة بات باكيا 78- فربما انكساره يعليه وأنت في العجب وقبح التيه 79- فلا يمن طائع ويفخر وهل ذنوب غيره لا تغفر 80 - ادلاله في المقت قد يوقعه وتوبة من نادم ترفعه 81- بكاؤه من فعله القبيح خير من القيام والتسبيح 82- إن فارق العجب وعاش تائبا ونفسه أضحى لها محاسبا 83 - وعكسه ذاك الذي قد أعجبا ولم يكن لنفسه مهذبا 84 - فقد يكون ما لديه فيكا لكن أحوالك لاتريكا 85- فذنبه خلصه حتي رجع وأنت فعال لذنب لم تدع 86- فلا تكن معيرا مثربا محتقرأ لمن يكون مذنبا 87 - بل كن شفيقا ناصحا وخائفا من أن تكون مثله مخالفا 88- وقل أيا من كنت لي وكيلا ثبت فؤادي واهدني السبيلا