 51 - رضاؤنا بصالح الطاعات رعونة تجر للويلات 52 - لأن جهل العبد شر النفس يودي به لموجبات التعس 53- كما يجر المرء للإعجاب وعلل أخرى بلا حساب 54- وربما فاقت على الكبائر لسوئها في باطن وظاهر 55 - وانظر لأهل العزم والبصائر وخوفهم من عالم السرائر 56- قد شعروا بكامل النقصان وعجزهم عن واجب الرحمن 57 - رأوا كثيرهم قليلا واهيا ولم يكن بحق ربي وافيا 58- فاستغفروا مالكهم عز وجل عقيب ما قد أحسنوه من عمل 59- تأسيا بالمصطفى العدنان أعلى الورى قدرا لدى الرحمن 60 - وذاك شأن من لربه عرف ومن هدى أشرف خلقه اغترف 61- صلى عليه الله ما غيث هما وآله وصحبه وسلما 62- وذو الرضا عن نفسه وفعله يهلك نفسه بشر جهله 63 - ايرتضي لله كل ناقص ومصدر الشرور والخسائس 64 - وجل أعمال الورى لم تسلم والسوء في النفوس ما لم ترحم 65 - ما لم تكن بحبله تمسكت وبالعبودية والحب رقت 66 - لله در من لهذا علما مثل أبي مدين فيما فهما 67 - فوصفهم أجمله إذ قالا عين الريا رأوا بها الأعمالا 68 - وأبصروا القول بعين الإفترا والحال دعوى وبعينها يرى 69 - وكلما المطلوب كان أكبرا في قلسب من لذي الجلال وقرا 70- تصغر نفسه لديه أولا ثم يهون عنده مافعلا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي