 15 - من لم يميز نعما من الفتن ولم يكن في نفسه بالسوء ظن 16- وكان فاقدا لنور الحكم فلم يقس لكونه في الظلم 17- والمرء لا ينجح في المحاسبة إلا بنور الحق والمراقبة 18 - واعلم بأن سوء ظن المؤمن بنفسه يقيه شر الفتن 19- فلم يكن من شرها في خطر ولم ير القبيح زين المنظر 20 - ودل حسن الظن بالنفس على جهل بها من كل من قد فعلا 21- وإن في تمييزنا للنعم عن فتن نفع عظيم فاعلم 22 - كعلم إحسان ولطف قد قضي وما به سعادة لا تتقضي 23 - وما به استدراجنا ابتلاءا وليس إنعاما ولا إعلاءا 24- فالعبد بين منة وحجة فكن مع الله على المحجة 25- فالحال نعمة إذا ما صحبه نصرة دين ربنا قد أوجبه 26 - ودعوة إليه في امتثال أو لا فحجة لذي الجلال 27 - كالمال عند صاحب المطامع وعند باذل لأمر نافع 28- وهكذا بصيرة وموعظة وكل إحسان وجالب عظة 29- وكلما يزيد في الإيمان والعقل والأخلاق والعرفان 30- حتى الفراغ إن يكن قد اقترن بمرضيات ربنا من المنن 31- أولا فحجة به يعذب لأنه للشر أضحى يجلب
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي