 1- صلاح نفس المرء بالمغالبة ونجحها في السير بالمحاسبة 2 - وتوبة من قبلها وبعدها ولم يكن صلاحها إلا بها 3- وذاك معلوم من القرآن وسيرة الهادي عظيم الشان 4 - عليه صلي ربنا دواما ومن على منهاجه استقاما 5- والملهم الفاروق قال: حاسبوا أنفسكم من قبل أن تحاسبوا 6 - وإن أردت نقطة البداية فقايس النعمة والجناية 7- فتهتدي بهذه المقايسةآ إلى نتائج تكون خالصة 8- الرب رب وهو عالي الشان والعبد عبد ظاهر النقصان 9 - وربنا القوي ذو الجلال والنفس قد توقع في الضلال 10 - إلا إذا أكرمها مولاها حتي غدت من ضمن من زكاها 11 - لأنها ليس لها إلا العدم من ذاتها وهو حباها بالنعم 12 - لولا هداه ما اهتدت إطلاقا ولا غدت مملوعة أشواقا 13- فوازن الطاعات والمعاصي وانظر إلى الراجح بالمقياس 14- واعلم بأن الله رب الناس يعذب الموصوف بالإفلاس
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي