تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0046.png)

45) 366- محرمات القلب ما بها فسد كالكبر والعجب وحقد وحسد 367 - وأمن مكر الله فاحذر تسلم وأن تسر بالأذى لمسلم 368 - واليأس من رحمة ربي الغافر فهذه من جملة الكبائر 369 - وكل نكر كان ينوي عمله لكنه لمانع ما تم له 370_ يكون مأثوما به كمن فعل لأن عزمه على الفعل حصل 371- لا يصلح القلب بدون تركها أو توبة منها إذا قارفها 372- إن لم يكن ذلك فالقلب فسد ثم سرى فساده إلى الجسد 373_ لجهله بواجبات ربه وجهله بشرعه وحقه 374-ثم العبودية باللسان أن ينطق بالشهادتين بالعلن 375- ويتلو القرآن قدر ما وجب لصحة الصلاة يا عالي الرتب 376- والنطق بالأذكار والتشهد ونهيه عن منكر ومفسد 377- والأمر بالمعروف يا من اهتدي ورد تسليم على الذي بدا 3788- وبذلنا العلم لأي جاهل والصدق في القول وفي التعامل 379_ وهكذا أداؤنا الشهادة فإنها من أفضل العبادة 380- ثم الذي استحب للسان إكثارنا تلاوة القرآن 381- وذكر رب العرش ذكرادائما مذاكرا لكي يكون عالما 382-حرامه النطق ببدعة غدت على خلاف ما به الرسل أتت 383 - والقذف والزور وسب والكذب وكل إيذاء بقول ارتكب 384- وشرها القول بما لم نعلم على إلهنا العلي الأعظم 385- فهذه حصائد اللسان بها يكب المرء في النيران

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٤٦