تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0292.png) 38- توحيدنا لله ذي الجلال بدون تقصير ولا إخلال 39- وإنما حقيقة التوحيد توكل العبد مع التجريد 40 - وربما اعترته بعض العلل توقع في التوحيد بعض الخلل 41- كترك أسباب بها الله أمر والترك هذا ربنا عنه زجر 42 - وإنه عجز وجهل دمجا وإنما يرضى به من سذجا 43- وبعده توكل المطامع كالسعي للأرزاق والمنافع 44 - مع اهتمام بحظوظ النفس فربما يجره للتعس 45 - لكنه لو كان في الجهاد ودفع أهل الشرك والفساد 46 - مع الخلو من جميع العلل يكون في أسمى ذرى التوكل 47 - والعلة الثالثة الأخيرة غفلته عن عالم السريرة 48 - وأن يرى التوكل الذي فعل بجهده وليس بالله حصل 49- والعارفون سلموا من ذا الخلل لأنهم قد جانبوا تلك العلل 50- والناس في التوحيد قد تفاوتت وكم نصوص للفروق أثبتت 51- فالأنبياء أكمل البرية والمرسلون في الذرى العلية 52 - وإن أعلاهم أولو العزم كما دل على ذا مدحهم وأفهما 53- وليس أعلى من محمد أحد صلى عليه ربنا الفرد الصمد 54 - فإنه أكمل من وحده وخير من بأمره أفرده 55- وخير من جاهد أيضا ودعا وخير من لكل ما يرضى سعى

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٩٢