 18 - و(الأشعري) رد على من ادعت حلول ربها، فبئس ما أتت 19- فواجب إفرادنا في الخبر وفي اعتقاد للعظيم الأكبر 20- وذاك نوعان لها الذكر حوى: إثباتنا علوه والاستوا 21- دليل هذا في جميع الكتب جاء به كل رسول ونبي 22- ثانيهما اثباتنا لوصفه بوفق ما جاء على مراده 23 - من دون تحريف ولا تعطيل ودون تكييف ولا تمثيل 24- نثبتها له كما يليق به فوصفه بغيره لا يشتبه 25 - فليس شيء مثله إطلاقا واهبنا الحياة والأرزاقا 26 - والنوع ذا يفرد فيه الباري بسائر القضاء والأقدار 27- وأنها تجري على مشيئته وحكمه وعلمه وقدرته 28 - وكل من قال بذا الإفراد فارق من يقول باتحاد 29- وزمرة الحلول والتجهم ممن يقولون بلا تلعثم 30- ليس على العرش إله يعبد فإنهم لربهم قد جحدوا 31- والقدرية الذين قالوا وقولهم إقراره ضلال 32 - يريد ربنا ولا يكون وغير ما يريده يكون 33- وبعد ذا الإفراد للرحمن نأتي إلى النوع العظيم الثاني 34- إفرادنا القديم بالعبادة عن كل محدث بما أراده 35- كالحب والتعظيم والتوكل والنذر والتوبة والتذلل 36- وبسجودنا مع الإجلال له وكل ما ذا الباب حقأ شمله 37- والغاية العظمى بلا جدال في سائر الأعمال والأحوال
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي