 118 - وروحه تجول في اطمئنان في ملكوت ربها الديان 119- ولم تعد سجينة الآثام وحب دنيا أكثر الأنام 120- يرى عظيما عز في تفردهآ فالخلق والأمر جميعا بيده 121- فعقله يكسى بهاء العلم وقلبه يرزق نور الفهم 122- تراه في نهاية الخشوع والحب والإجلال والخضوع 123- يوحد الله بعلم وهدي لأنه بأحمد الهادي اقتدى 124 - ثم إذا رقاه في العرفان ذو الجود والإنعام والإحسان 125 - يشهده قيام كل عالم بالله وحده بفهم حاسم 126 - فإنه أقامها بحكمتهآ وإنه يمسكها بقدرته 127 - فيمسك السماء عن أن تقعا والأرض أن تزول أو تقطعا 128 - والبحر أن يغيض أو يفيضا والجو أن يبرد أو يقيضا 129- والطير في السماء عن أن تسقطا والقلب أن يزيغ أو أن يفرطا 130 - فالكل بالأفعال والصفات قامت، وهذا لازم للذات 131- وليس شيء قائم بنفسه طرفة عين بل بأمر ربه 132 - ويشهد العبد بأن ما فعل من خلقه سبحانه عز وجل 133 - وبشهوده قيام الباري عليه في الليل وفي النهار 134 - يرفعه الله إلى المعالي لصدقه في سائر الأحوال 135- ثم يرقيه علي ما قد رقي لكونه بالصدق قد تحققا 136- فطالما في طاعة الله يرى مكابدا مرابطا مصابرا 137 - أي صابرا في نفسه بلا ونى مصابرا عدوه وما انثنى
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي