تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0275.png) 78- والعبد لا يزال ممن يكسل ولا يجد للعلى بل يهمل 79- أو أنه يكون ممن قد قعد عن المعالي وتولى وجحد 80 - ما لم يشاهد علما فينطلق وللأمور الصالحات يخترق 81- لأن أوصاف الإله تجذب كل تقي في رضاه يرغب 82- حينئذ ينهض في اشتياق كيما ينال الفوز في السباق 83- إلى إلهه ويلتد بما يدنيه منه طامعا أن يكرما 84 - وذكره يحييه في اطمئنان أيضا ويعليه لدى الرحمن 85- فمثل ذا قل له المداني لكونه قد فاز بالعرفان 86- ولم يكن عن ذلك الأمر حجب لعلمه لربه بما يجب 87- لا ما يقوله ذوو التعطيل ولا ذوو التشبيه والتمثيل 88- وأنت ذو علم وذو تدبير تفضلا من ربك القدير 89_ ففضله دل بلا جدال على صفاته بلا إخلال 90- وهكذا دل وجودنا علي وجود ربي جل ربي وعلا 91- فربنا له الكمال المطلق ونحن في تأويلنا قد نخفق 92- من أجل هذا نترك التأويلا ونتبع الاسلاف فيما قيلا 93- وأعرف الناس به الرسول فلنلتزم حتما بما يقول 94- ونحن لا نحتاج للتدليل على كمال ربنا الجليل 95- لأن هذا الكون خير شاهد وما لما قرره من جاحد 96- وكلما في الكون من خلائق تدلنا على كمال الخالق 97- وأنت أنت عالم قد أفردا فكيف بالله تكون جاحدا

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٧٥