تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0263.png) 116- مقتفيا أخلاقه والأدبا في واجب الأمر وفيما ندبا 117- حتى يصير مثل من قد صحبه لأن حبه الشديد قربه 118 - ثم ينال فتح فهم الوحي وهو الذي للمتقين يحيي 119- فيشهد القلب مقاصد السور وما هو المقصود منها للبشر 120- وحظه من نهيه وما أمر مجتهدا لكي يفوز بالظفر 121- فإن يكن وفق للتكميل وفاز بالإكرام والتفضيل 122 - يفتح ربه له في قلبه عينا بها يدنيه نحو قربه 123- مشاهدا بها صفات الباري سبحانه ذو العز والجلال 124 - فيشهد القلب إلها قاهرا بلا شريك ناهيا وآمرا 125 - وقائما بالأمر والتدبير سبحانه من عالم خبير 126- وبعد أن يشهد ذي الصفات يشهد منها صفة الحياة 127- فإنها كل الكمال تجمعهآ وكل نقص عن إلهي تدفعه 128- تستلزم السمع له مع البصر وقدرة إرادة كما ذكر 129- وصفة الكلام حسبما أتى في محكم الذكر الحكيم مثبتا 130 - وكل أوصاف الكمال مطلقا فافهم هديت للرشاد والتقى 131- وصفة القيوم أيضا جمعت أفعال ربنا جميعا وحوت 132- فالحي والقيوم ذو الكمال كماله جل عن المثال 133- وأنه فعال ما يريد فافهم هداك ربك المجيد 134 - وبعد أن يرسخ فيما سبقا لشهد القرب يكون قد رقى 135- وذلك القرب هو المعية ويالها والله من عطية

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٦٣