تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0262.png)

(261) 96- فهو عن الخيرات جدانائم وقلبه في كل وادهائم 97- فالشخص ذا لو أنه تجردا والتزم الحق وأسباب الهدى 98- وصار يهفو لفضاء الكرم وفر من سجن الضلال المظلم 99- وفر من سجن الهوى إلى الهدى كيما يكون من عباد سعدا 100 - وأبصر الحال الذي مضى قذى وقال يا الله لا أريد ذا 101 - و في سؤال العلماء اجتهدا مستهديا بعلمهم مسترشدا 102- فبشروه بحياة قلبه وفوزه المأمول عند ربه 103- وأرشدوه للتقى والمعرفة وتركه كل الأمور الصارفة 104- حتى يزيل الظلمات كلها نور البصيرة التي لها انتهى 105- ثم يقوم شاهد بقلبه يدعوه للأخرى وحب ربه 106- فعندها يجد للمتاب ويفعل الأمر بلا ارتياب 107- ويترك المنهي تركا كاملا ولا يكون سادرا وغافلا 108- ثم يقوم حارس بقلبه يحميه من منغصات قربه 109- فيعتلي القلب إلى باريه ولم يمل إلالمايرضيه 110 - ولم يعد للقلب ذا من خاطر إلا إلى البر الكريم الغافر 111- فهو حديث النفس والترياق وهو الذي الروح له تشتاق 112- ويمتلي القلب بحسب الهادي نبينا المبعوث بالرشاد 113 - فهو إمامه هو المعلم والقدوة العظمى الأعز الأكرم 114 - مطالعا سيرته المعظمة ودارسا حياته المنظمة 115- من مبدأ الأمر إلى نهايته مهتديا بذا لنيل غايته

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٦٢