 17- والمرء لا يكون ذا تمكن إلا بصدقه مع المهيمن 18- في صحة القصد وفي التعيين وفي اتباع أمره المبين 19_ يعبده بوفق ما به أمر متبعا للمصطفى خير البشر 20- مقصده الله تعالي وحده وقصده تنفيذ ما أراده 21- في نفسه وسائر الخلائق ليسلموا من خطر البوائق 22- وخير خلق الله في التمكن نبينا المختار خير موقن 23- والصحب كانوا خير من به اقتدي فأكرموا بكل خير وهدى 24- والتابعون ثم من لهم تبع وبعدهم متبع ومبتدغ 25- فبعضهم خالف في المقصود وهم ذوو الإشراك والجحود 26- وبعضهم خالف في الطريق فعاش في شدائد وضيق 27- وبانقطاع القلب للجبار عن سائر الأغيار والأكدار 28 - يفوق من مكن في الأعمال لكونه يمكنا في الحال 29- وما له عن ربه من قاطع ففاز بالنور العظيم الساطع 30- نور اليقين فاض فوق قلبه فزاد في إيمانه وحبه 31- يحس بالقرب من الرحمن ونفسه تزيد في الإذعان 32- ويرفع الحجاب بين قلبه وبين روحه وبين ربه 33- وكل إنسان بنفسه حجب ما لم يكن هذبها كما يجب 34- ويعبد المولى بإحسان كمن يراه شاكرا له كل المنن 35- وكل من عظم ذا الآلاء في سائر الصفات والأسماء 36- يكون في الشهود في الكمال معظما لله ذي الجلال 37- بموجب العلم الذي به اهتدى والاقتداء بالنبي أحمدا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي