 1- المتمكنون في الهداية هم خير من تبوأ الولاية 2- لكون من مكن لا يبالي بشاغل أو غافل بطال 3- لم يستفزه أولو الظنون ولم يكن بالجزع المفتون 4 - موفق لأحسن التصرف وكل أمر طيب مشرف 5- وهو تفعل من المكان كما أفاده أولوا اللسان 6- وهو المكانة التي في المصحف فاعلم بمعناها العظيم واغرف 7- وقد أتت في هود والأنعام فمن وعاها فهوذو إكرام 8- بقلبه تبوأ المقاما وزاد في إلهه اعتصاما 9- وكل ذي تمكن قد فاقا من رام باطمئنانه سباقا 10 - وربما اطمئنانه يؤول إلى تمكن وقد يزول 11- لكن من مكن حاز الغاية ونال في استقراره النهاية 12- معتصما بالله ذي الجلال في كل أمر وبكل حال 13- والاعتصام بالإله الواحد نوعان ما فوقهما من زائد 14- أولها تسليم هذا المعتصم لله في توكل لاينفصم 15- ثم اعتصام المرء بالقرآن بلا تخاذل ولا نكصان 16- بزلة الأذواق والأهواء والوجد والكشف أو الآراء
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي