تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0233.png) 38- فهي كظل زائل وبئس هي وخسرمن أحبها لا ينتهي 39- أو أنها كرؤية المنام تفنى مع اليقظة بالتمام 40- فهل يليق باللبيب العاقل أن يشغلن بها عن الفضائل 41- وما أعد الله في الجنان ووعده بأكبر الرضوان 42 - والبؤس كل البؤس والخسران لذي الهوى والعجز والأماني 43- والأنس بالرحمن أسمى المنن وهو دليل الذوق عند المؤمن 44- وهو الذي يحث للمسير في طاعة المهيمن الخبير 45- بلا تعلق بأي شاغل ولا تباطؤ ولا تكاسل 46 - والأنس حالة من الوجدان ومن مقامات أولي الإحسان 47- يزيد بالذكر لربنا الأجل والصدق في الحب وإحسان العمل 48 - وقوة الأنس بقرب العابد والضعف بالتقصير والتباعد 49- فتكثر الوحشة حين يضعف بعارض به الفؤاد يصرف 50- مما يكدر الصفا ويشعث قلوب من بالمكرمات يعبث 51 - وما سوى الرحمن فهو عارض والحكم هذا ما له معارض 52 - وقوة الرغبة في الله الأجل تقطع كل ما سواه من أمل 53 - فما سوى الحق خيال الطيف أو كسحاب طالع في الصيف 54- وهذه الدنيا كظل زائل أو قائل في ظلها وراحل 55- أو واضع أصبعه في السيم فافهم مثال المصطفى الأتم

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٣٣