تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0232.png)

(231) 18- أيضا وبالإسلام في امتثال دينأ به يسمو إلى المعالي 19- وبالنبي المصطفى رسولا خير الورى من أوضح السبيلا 20- من أجل ذا أصبح للإيمان ذوق لما للذوق من برهان 21- والمصطفى المختار قد ساه حلاوة لذوقه إياه 22- ولم يكن في الذوق مثله أحد صلى عليه ربنا الفرد الصمد 23- فإنه استغنى عن الطعام بذوقه عبادة الصيام 24- وإن ترد شهادة الأعادي فضلا عن الرسول والزهاد 25- بما لهذا الدين من حلاوة وما على القرآن من طلاوة 26- في قصة الوليد حين قال هذا كلام ربنا تعالي 27- أيضا وفي قول هرقل إذ سأل هل ارتدادهم لسخطة حصل 28- فقال ذي حلاوة الإيمان قد خالطت بشاشة الجنان 29- وأول الذوق لكل من عبد بأن يذوق ما به الله وعد 30- عندئذ يثبت في استقامة مشمرا للعز والكرامة 31- من دون أي حابس أو عائق بل ذوقه يكون خير سائق 32- وهكذا حقيقة الإيمان تقود للثبات والإحسان 33- تقود من آمن نحو الرب حين حلولها بلب القلب 34- وربنا قد قال للأعراب (لما) كما في محكم الكتاب 35- عنهم نفى حقيقة الإيمان وأثبت الإسلام بالأركان 32- مفرقا ما بين ذوق الذائق ومدع مخالف الحقائق 37- واكبر العوائق الدنيا فع فإنها غريم كل ضائع

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٣٢