 78- بل قد سقى القلب بنور المصطفى وكلما سقاه بالنور صفا 79_ وهذه البصيرة التي دعا لها النبي المصطفى من تبعا 80- وإنها التنوير للأنام من ذي الجلال المنعم العلام 81- أو قل: هي الحكمة يؤتاها الفتى لكونه علي الهدى قد ثبتا 82- وفسرت بالفهم للقرآن والفقه في الدين عظيم الشآن 83- أو أنها إصابة الإنسان في القول والفعل وفي المعاني 84- وفسرت أيضا بتحقيق الورع في دين ربنا الذي لنا شرع 80- وحينما تقرن بالكتاب فسنة الهادي بلا ارتياب 86 - وقيل بل معرفة الحق الأجل ثم إصابة بقول وعمل 87_ بهمة نافعة وعائدة بكل خير فالعلوم رائدة 88 - وخير همة هي المعلقة بربنا في حبه مشوقة 89 - وصاحب الحكمة دوما يفلح لوضعه الأشياء حيث تصلح 90- بالجد والعزم بلا تعدي وبذله الحق بقدر الحد 91- بلا تقدم ولا تأخر ولا تفاخر ولا تبختر 92- وهي إلى علمية تنقسم فالعملية التي تتمم 93- وأكمل الناس نصيبا مطلقا من كان بالحكمة قد تحققا 94 - وربنا بها العباد يكرم تبارك الله العلي الأعظم 95 - أركانها ثلاثة وتحصر حلم، أناة، ثم علم ينصر 96- فلا يكون جاهلا ذا حكمة ولا عجولا طائشا ذا خفة 97- وتكمل الحكمة فيمن شهدا من ربه في خلقه ما وعدا 98- وعدله في حكمه تعالى وبره في المنع مهما طالا
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي