 38- وكل من عن أشرف الخلق روى لولاهم لطمنا بحر الهوى 39- ومن أحالنا لغير حدثا فإنه في ديننا قد أحدثا 40 - وإنه ضل السبيل الأقوما وفي طريق الشبهات خيما 41- ولا دليل موصل للجنة مثل كتاب ربنا والسنة 42 - والعلم وصف كل أهل الله وهو عن الشر وخزي ناهي 43 - والعلم مثل الغيث حين ينهمر والحال نفعه بشخص منحصر 44- فهو شفاء الصدر والضمائر والنور للقلوب والبصائر 45- ولذة الأرواح والعقول وسلم الصعود والوصول 46- والحكم العادل والمفرق ما بين حق وضلال يغرق 47- فالله بالعلم تعالى عرفا ونوره لكل سر كشفا 48- وإنه بالعلم حقا يعبد ولم يكن بغيره يوحد 49- وذكره بالعلم والتحميد أيضا وبالإجلال والتمجيد 50- وإنما معرفة الأحكام بالعلم كالحلال والحرام 51- وهو إمام الفضل والمكارم من أجل هذا بان فضل العالم 52 - واستشهد الله على التوحيد بأهله لفضله المديد 53- لأنهم حقأهم العدول وقولهم تقبله العقول 54 - وقدرهم في الفضل والمناقب كالشمس فاقت سائر الكواكب 55- (موسى) رسول الله للعلم رحل وفي البراري والبحار قد نزل 56 - والمصطفى محمد قد ألزما أن يطلب المزيد منه دائما 57 - وسائر الأملاك قد تواضعت لأهله وبالرؤوس طأطأت
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي