 18 - يكون عبدا كالملاك الطائع لأنسه بالله والتواضع 19- والناس إما قلبه كنفسه مع الهوى يجره لتعسه 20- او نفسه كقلبه تستجلب كل معاني الخير حتى تغلب 21- تتوق للخيرات والكمال محبة لله ذي الجلال 22- وبعضهم مابين ذين واقع بينهما الحروب والوقائع 23 - فالقلب قد يغلب شر النفس بكثرة الخير وصدق البأس 24- وقد تقوده لشر الحال وتكسب الجولة في السجال 25 - ومنهج الله لدى الناس عرف والفقه والفهم لديهم محتلف 26 - ومن هنا تفاوت الأحوال في العلم واليقين والكمال
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٣