 1- أما اليقين فهو ذروة الذرى وقلب كل مؤمن به يرى 2- وهو من الإيمان مثل الروح في قلب كل مؤمن صحيح 3- وأهله أهل الفلاح الدائم والنفع بالآيات في العوالم 4- وليس في العباد من صديق غير أولى اليقين بالتحقيق 5- بنوره يشرق قلب المؤمن وتنتفي عنه جميع المحن 6- وإنه علم بمن ربي يناله أهل صفاء القلب 7- وهو على ثلاثة أقسام معروفة لدى أولي الأفهام 8- سكون قلب العبد نحو المخبر لكونه في الصدق لم يقصر 9- وبعده اليقين بالدلالة وأن يقيمه على ما قاله 10- وبعده مشاهدات القلب كرؤية العين بدون حجب 11- فيتبت الإيمان بالغيوب من قوة اليقين في القلوب 12- أركانه قبول حق ظهرا وغائب عن العيون لائرى 13- ثم وقوفه مع التوحيد على صفات ربه المجيد 14- وأنس أهل الله بالقرآن هو الغذاء النافع الرباني 15- تجنى صنوف العلم والمعارف منه لكل موقن وعارف 16- فتستلذ روحه وتفرح ويستنير قلبه ويشرح 17- حتى يزيد في الفؤاد النور وتنجلي أمامه الأمور
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ٢٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي