 164 106- من الغنى والأمن والقناعة وأوجه الخير وحسن الطاعة 107 - والشكر وهو في بني الإنسان أعلى مقامات ذرى الإيمان 108 - وكل فاقد مقام الشكر يكون من جملة أهل الكفر 109 - وربما يجره كفر النعم للكفر بالمنان واسع الكرم 110 - ويظفر الشيطان بالإنسان في السخط والشهوة والطغيان 111- من أجل ذا قال حبيبنا النبي لمن أراد نصحه لا تغضب 112- علمنا في يوم موت نجله بحزنه ودمعه وقوله 113- لأننا في حالة الأحزان يخشى علينا فتن الشيطان 114- والقول والفعل الذي لا يحمد تسخط وفي الجحيم يورد 115- والحزن والدموع جائزان بل مظهر الرحمة في الإنسان 116- أيضا ومن ثماره طرد الهوي من قلب راض لهدي الله حوى 117 - وليس للراضي من اختيار بل اختياره مراد الباري 118- وذو الرضا بربه وعنه يرضى بما يأتي إليه منه 119- وليس يرضي أحدا بالسخط لربه فذاك شر الغلط 120 - وحمده لله لا لغيره لأن ما أنيل عين خيره 121- ينيله أفضل ممن سأله لأن ذكر الله عنها شغله 122- ولا يذم الناس فيما فاتا لأن مولاه له ما آتى 123 - وليس يشكو قادرا لعاجز إلا سخيف ما له من حاجز
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي