تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0164.png) 88 - وللرضا جم من الثمار ينالها العبد بفضل الباري 89- من ذاك من يرضى بما له كره حقق ما فات سواه فانتبه 90- من العبودية بالكمال وعاش في أنس وخير حال 91- رضاؤنا عن الإله يثمر رضاعه وهو النعيم الأكبر 92 - والسخط باب الهم والأحزان يغلق بالرضا عن الرحمن 93- وذا الذي يفتح باب الأمل في جود ربنا الكريم المفضل 94- ويسكن القلب إلى باريه ولم يرد غير الذي يرضيه 95- وذو الرضا لم يك خصم ربه بل هو خير فائز بقربه 96 - فحكمه ماض بدون مانع في كل ساخط وكل طائع 97- والعدل لازم له دواما وإن يكن قد خالف الأفهاما 98- والسخط لا يجنى به سوى الضرر ونيل أسباب الشرور والخطر 99- ومن ثماره النجا من الدغل والغش والغل وأسباب الخطل 100 - فليس ينجو من عذاب ربه غير سليم القلب راجي قربه 101 - يعيش بالرضا مع اليقين على صراط ربه المبين 102- وكل من لم يستطع ذا مطلقا يلتزم الصبر لكي لا يخفقا 103 - فإن في الصبر على المكروه خيرا كثيرا للفتى النبيه 104 - وكل راض بالقضاء والقدر يجني به أشهى وأطيب الثمر 105- يملأ قلبه محبة له ثم ينيله الذي أمله

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٦٤