تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0155.png) (154 34 - وقيل: تعويد لنفس المتقي أن تهجم المكروه كيما ترتقي 35- وقيل حسن صحبة البلاء كأنه من أفضل النعماء 36- وقال بعضهم: ثبات المؤمن على صراط ربه المهيمن 37- مع التلقي للبلاء بالسعة وكامل الترحيب أيضا والدعة 38- وقال بعضهم: ثبات الأمة على كتاب ربها والسنة 39- وبعضهم رتبها (بالصابر) وهو أعمها بلا نظائر 40- وبعده (مصطبر) أي الملي منه اكتسابا دونما تخلخل 41- يليهما الشخص الذي (تصبرا) تكلفا ولم يكن مقصرا 42 - ثم (الصبور) أي عظيم الصبر بلا تضايق ولا تضجر 43 - ومثله (الصبار) قدرا وصفة فالصبر نعم الميزة المشرفة 44- وفي (اصبروا وصابروا ورابطوا) معنى عظيم بالجميع حائط 45 - رتبت الصبر على التفاضل بدءا بأدنى الصبر لا بالأكمل 46 - وقيل في (اصبروا) على الطاعات بالنفس والعزم مع الثبات 47 - (وصابروا) بالقلب إن أمر عرا من ابتلاء الله فيما قدرا 48- (ورابطوا) دوموا على الأشواق إلى الكريم المنعم الخلاق 49 - وقيل في الله (اصبروا وصابروا) بالله رب العرش نعم القادر 50- ثم مع الله الكريم (رابطوا) والقول هذا جيد وضابط 51- وبعضهم قال: (اصبروا) على النعم (وصابروا) البأساء إن أمر دهم 52- (ورابطوا) في موضع النزال في سائر الأوقات والأخوال 53 - ثم اتقوا الإلهذا الإكرام التفلحوا في جنة الإنعام

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٥٥