 18- فالصبر في الإيمان مثل الرآس في جسد حي من الأناسي 19- وأنه الضياء للعباد كما أتى عن الرسول الهادي 20 - وأنه خير لدى الضراء مقابل للشكر في السراء 21- وخير عيش مثلما قال عمر والمصطفى نبينا به أمر 22- في أثرة تنزل بالأنصار وفي قتال زمرة الكفار 23- وفي الذي حلت به المصيبة ليكسب الأجر بدون ريبة 24- وليس كالصبر عطاء أوسع ينيل أجرا والبلاء يدفع 25 - والصبر حبس النفس والجوارح عن كل ما يجر للقبائح 26 - وهو على الطاعة أو عن معصيهآ وذاك أعلى الصبر فاشكر معطيه 27- وبعده الصبر على البلاء لنيل فضل الله والجزاء 28- بالله لله مع الله العلي من نالها جميعها هو الولي 29- أولها: استعانة بالرب ونفعل الثاني بقصد القرب 330- ثالثها: بأن ندور مطلقا وفق مراد ربنا ونصدقا 31- في سائر الأحكام والأوامر على مراد ذي الجلال القادر 32- والصبر هذا رتبة الصديق وهو أشدها على التحقيق 33- لأنه تجرع المرارة بلاعبوس وبلاكراهة
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي