 1- وثقة الإنسان بالرحمن ترفعه إلى ذرى الإيمان 2 - يسير وفق أمره كما أمر في ثقة بأنه إلى الظفر 3- وإن رأى بعقله الهلاكا يقول: إني طائع بذاكا 4 - وذاك شأن المؤمن الحقيقي المخلص الواثق ذي التصديق 5- من فاز بالتفويض والتسليم وحب ذي الجلال والتعظيم 6 - ولا يك التفويض إلا بالثقة فإنها للأمر ذا محققة 7- وإنها لمهجة التسليم والروح للتوكل العظيم 8- والمؤمن الواثق بالمنان ذي الفضل والإنعام والإحسان 9- لم يخش قط الفوت في المقدور ولا انتقاض الثابت المسطور 10 - ينيله إلهه روح الرضا لكونه مسلما لما قضى 11- محكما للمصطفى فيما شجر وراضيا بحكمه وما أمر 12- ولم يكن في النفس أيما حرج وذلك التسليم سلم الفرج 13 - وهو الذي يقود للجنان ذا ثقة بالملك الديان 14 - فطرته تقوده في دربه والمصطفى دليله لربه 15- متبعا بهمة خطاه مقتديا لا تابعا هواه 16- فالقلب للرحمن حقا عبدا بمقتضي أسمائه ووحدا 17- تسليمه سلمه من الخطر وكل شبهة تعارض الخبر
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي